تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( أو طعما ) بفتح الطاء المهملة قال في المصباح : الطعم بالفتح ما يؤديه الذوق . فيقال : طعمه حلو أو حامض وتغير طعمه . إذا خرج عن وصفه الخلقي . قوله : ( وإن جهل اسم حيوان ) أي من كونه حلالا أو حراما بدليل ما بعده ووجه مغايرة هذا لما قبله أن الأول معروف الاسم ، لكن مجهول الحكم ، وما هنا مجهول الاسم والحكم فيرجع لتسميتهم فإن سموه باسم حيوان حلال حل وإلا حرم اه . قوله : ( حلال ) أي أحلال أو حرام . | قوله : ( وهم أهل اللسان ) فيه أن أهل اللغة إنما يتكلمون على الألفاظ اللغوية لا على الأسماء الشرعية من حل أو حرمة لأن هذا لا يعرف إلا من الشرع . قوله : ( كان شديد الشبه بالفرس ) أي فهو يشبه أمه على كل حال . قوله : ( والحمار الأهلي ) معطوف على البغل . قوله : ( من السباع ) بيان لما مقدم عليها وكان الأولى ضم الحرام كله جنب بعضه والحلال كذلك . قوله : ( كل ماله ناب ) فيه تغيير إعراب المتن المحلي وأجازه بعضهم . قوله : ( كأسد ) روي عن أبي هريرة : ( أن النبي قال : أتدرون ما يقول الأسد في زئيره ؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال : إنه يقول اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف ) اه دميري وحكي أن إبراهيم بن أدهم كان في سفره ومعه رفقة فخرج عليهم الأسد فقال لهم : قولوا اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحمنا بركنك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا لا نهلك ، وأنت رجاؤنا يا ألله ثلاثا . قال : فولى الأسد هاربا اه . قوله : ( مائة وثلاثين اسما ) فمن أشهرها أسامة وحيدرة والضرغام

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٢٠٥