تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وحليته ) أي صفته . قوله : ( ويتعرض لسنه ) تفسير لقوله : وحليته . قوله : ( ليعرفه ) أي ليخبره وقوله : بمن أي الذي مات . قوله : ( فيجوز جعله عريفا ) الأخصر أن يقول : فيجوز كونه كافرا . | خاتمة : نقل الأذرعي عن بعض حنابلة عصره أنه أفتى بمنع اليهود والنصارى من التسمية بمحمد وأحمد وأبي بكر وعمر والحسن والحسين ونحوها وأن بعض الشافعية تبعة ثم قال الأذرعي : ولا أدري من أين لهم ذلك وإن كانت النفوس تميل إلى المنع من الأولين خوف السب والسخرية . وأما غير ذلك من الأسماء فلا أدري له وجها نعم روي أن عمر نهى نصارى الشأم أن يكتنوا بكنى المسلمين ويقوي ذلك فيما تضمن مدحا كأبي الفضل والمحاسن والمكارم فإن دلت قرينة على نحو استهزاء واستخفاف بنا منعوا فإن سموا أولادهم فلا لقضاء العادة بأن الإنسان لا يسمي ولده إلا بما يحب اه مناوي على الجامع وذكره الشبراملسي اه .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ١٨٤