تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منزلة القتال وعبارة ابن حجر ولا يرد على التعريف خلافا لمن زعمه ما هربوا عنه عند الالتقاء وقبل شهر السلاح وما صالحونا به أو أهدوه لنا عند القتال فإن القتال لما قرب وصار كالمتحقق الموجود صار كأنه موجود هنا بطريق القوة . قوله : ( أو لقطة ) أي إذا ظن أنها لهم فإن أمكن كونها لمسلم وجب تعريفها سنة أو دونها كما تقدم شرح م ر أ ج . قوله : ( والحرب قائمة ) جملة حالية وهي راجعة للأمرين قبلها أعني الاهداء والصلح فخرج به ما لو لم تكن الحرب قائمة ففي الاهداء يكون للمهدى إليه وفي صورة الصلح يكون فيئا فالمفهوم فيه تفصيل . قوله : ( وخرج بما ذكر ) شروع في محترز القيود على اللف والنشر المرتب . قوله : ( أو نحوه ) كمستأمن وقوله : لم نملكه بل هو لمالكه . قوله : ( كما رجحه بعض المتأخرين ) أي ويستقل الذمي بنصيبه . قوله : ( ومن قتل ) يحتمل أن يكون مستعملا في حقيقته وهو إزهاق الروح ومجازه وهو إبطال المنعة . من غير القتل والجمع بين الحقيقة والمجاز . جائز عند الشافعي ويحتمل أن يكون المراد به المعنى المجازي وهو إبطال المنعة مجازا مرسلا ويكون المعنى الحقيقي أولى من المجازي بالحكم . قوله : ( أي إذا ) أشار به إلى أن من شرطية ولا يتعين ذلك فالأولى عدم ذكر ذلك وعبارة ق ل قوله : أي إذا إن جعل إذا تفسير لمن فغير صحيح لأن من موصولة مبتدأ واقع على القاتل وإذا ظرف أو حرف وإن جعل شرطا مستقلا أي غير تفسير لمن لم يصح دخول أي التفسيرية عليه . ويلزم أن يكون قتل شرطه ويكون من حذف الفاعل ويلزم أن يكون أعطى جوابه وتصير من لا خبر لها وخالية عن الصلة ، ويمكن أن يجاب بأن قول الشارح : أي إذا إشارة إلى أن من شرطية لا موصولة وليس من باب التفسير في شيء . قوله : ( قتيلا ) أي شخصا يؤول أمره أن يكون قتيلا فهو من مجاز الأول لأن القتيل لا يقتل وهذا

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ١٤٣