تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخل في الشجاعة ) أي الاعتبار المذكور . | قوله : ( بثلاثة طرق ) أي بواحد من ثلاثة طرق قوله : ( ببيعة ) أي بمعاقدتهم وموافقتهم كأن يقولوا بايعناك الخلافة فيقبل اه شيخنا . والأقرب عدم اشتراط القبول بل الشرط عدم الرد فإن امتنع لم يجبر إلا أن لا يصلح غيره شرح م ر . قوله : ( أهل الحل والعقد ) أي حل الأمور وعقدها . قوله : ( ووجوه الناس ) من عطف العام على الخاص فإن وجوه الناس عظماؤهم بإمارة أو علم أو غيرهما ، ففي المختار وجه الرجل صار وجيها أي ذا جاه وقدر وبابه ظرف ع ش على م ر . قوله : ( المبايع ) بصيغة اسم الفاعل . قوله : ( بصفة الشهود ) من عدالة وغيرها لا اجتهاد . قوله : ( باستخلاف الإمام ) خرج بالإمام غيره من بقية الأمراء فلا يصلح استخلافهم في حياتهم من يكون أميرا بعدهم لأنهم لم يؤذن لهم من جهة السلطان في ذلك اه ع ش على م ر . قوله : ( كما عهد أبو بكر ) حاصله : أن أبا بكر لما ثقل عليه المرض دعا جماعة من الصحابة واستخبر عن حال عمر منهم ، فأثنوا عليه ومنهم عثمان وعبد الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن بن عوف ثم أمر عثمان أن يكتب : ( بسم الله الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن فيها الكافر ، ويتقي فيها الفاجر ، ويصدق فيها الكاذب ، إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا فإن عدل فذاك ظني وعلمي به وإن بدل فلكل امرىء ما اكتسب والخير أردت . ولا أعلم الغيب ^ ﴿ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ﴾ ^ ( الشعراء : 227 ) والسلام عليكم ورحمة الله ) ثم أمر واحدا بختم الكتاب فختمه ثم أمر عثمان فخرج بالكتاب مختوما فبايع الناس ورضوا به ثم دعا أبو بكر عمر خاليا فأوصاه بما أوصاه ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يده ودعا له بدعوات مذكورة في الصواعق لابن حجر ، والكاف في قوله : كما للتمثيل وفي قوله : كجعله للتنظير وعلم من قوله : كما عهد الخ ، أن الاستخلاف المذكور يسمى عهدا . | قوله : ( ويشترط القبول ) أي عدم الرد وليس له عزله ، بعد ذلك لأنه ليس نائبا عنه ولو غاب المعهود له وتضرروا بغيبته فلهم إقامة نائب عنه مكانه ليعزل بقدومه ق ل على الجلال . قوله : ( كما جعل عمر الأمر شورى ) فإن قيل : كان بعض هؤلاء الستة أفضل من بعض وكان رأي عمر أن الأحق بالخلافة أفضلهم . وأنه لا يصح ولاية المفضول مع وجود الفاضل . والجواب أنه لو صرح بالأفضل منهم لكان قد نص على استخلافه ، وهو قصد أن لا يتقلد

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ١٠٣