| واختم بتا التأنيث ما صغرت من | مؤنث عار ثلاثي كسن وفيه استعارة حيث شبه لذة الجماع بالعسل واستعاره لها . وسمي الجماع عسلا لأن العرب تسمي كل ما تستحليه عسلا . وأشار بالتصغير إلى تقليل القدر الذي لا بد منه في حصول الاكتفاء به وهو تغييب الحشفة لأنه مظنة اللذة اه ملخصا من المصباح . | قوله : ( على الأصح ) ومقابله أنه جائز من جهته من حيث إن له دفعه بالطلاق ، وأما فسخه من غير سبب من أسبابه فلا يتأتى لا من الرجل ولا من المرأة . قوله : ( أو المرأة فقط ) ويترتب على الخلاف أنها لا تطالبه بالوطء على الثاني دون الأول فتطالبه لأن المنفعة من كل منهما معقود عليها . قوله : ( والأصل في حله ) لم يقل في طلبه مثلا إشارة إلى أن أصله الإباحة ، فلا ينعقد بالنذر وإن عرض له الطلب كما في نظائره مما كان أصله الإباحة اه أ ج . قوله : ^ ﴿ وأنكحوا الأيامي ﴾ ^ ( النور : 32 ) جمع أيم وهي من ليس لها زوج بكرا كانت أو ثيبا ، وهذا في الأحرار والحرائر والصارف له عن الوجوب الإجماع . قوله : ( من أحب فطرتي ) أي خلقتي وطبيعتي لأنه طبع على حب النساء كما في الحديث : ( حبب إلي النساء ) أو المراد بالفطرة هنا الدين أي من أحب ديني . قوله : ( فليستسن بسنتي ) أي ديني ، وفي رواية : ( فمن رغب عن سنتي فليس مني ) وفي رواية : ( فمن رغب عن سنتي فمات قبل أن يتزوج صرفت الملائكة وجهه عن حوضي يوم القيامة ) وقال : ( من ترك التزويج مخافة العالة فليس مني ) اه ، أي فإن ضمان ذلك على الله ولا يخاف العسر والفقر إذا كان من نيته التحصين وكان ابن مسعود يقول : ( لو لم يبق من عمري إلا عشرة أيام أحببت أن أتزوج حتى لا ألقى الله عزبا ) . وروي عن النبي أنه قال لرجل : ( ألك زوجة ؟ ) قال : لا ، قال : ( وأنت صحيح سليم ؟ ) قال : نعم ، قال : ( إنك إذا من إخوان الشياطين إن أشراركم عزابكم ) الحديث . وتزوج أحمد رضي الله عنه في اليوم الثاني من وفاة امرأته وقال : أكره أن أبيت عزبا . وقال : ( تناكحوا تكثروا ) وفي رواية : ( تكاثروا ) وأصله ( تتكاثروا ) وتمامه :
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي