| قوله : ( قيل ) ذكره بصيغة التمريض غير مسلم بل السنة له ذلك قال : ز ي والرملي يندب للحاكم حبس من فيه ما يؤذي به الناس كأجذم ومعيان ولو أبدا بل إن رأى قلع عينه فعل به ذلك ومثله من يفتتن به النساء والصبيان . قوله : ( فعنتهم ) أي أصبتهم بالعين وهذا يجب تأويله لعصمة الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام وأوله بعضهم ، بأن معنى فعنتهم أي لم تحصنهم بذكرى وكان الأولى للشارح أن لا يذكر هذه الحكاية لأن هذا من قبيل الحسد وهو محال على الأنبياء فلا بد من التأويل بأن يقال : فعنتهم أي اتفاقا من غير قصد ولكن المعول عليه في الجواب عن مثل ذلك أن الحكايات لا يعتمد على ما يقع فيها للتساهل فيها بالزيادة والنقص ، وبعضهم قال : إن ذلك لا أصل له ، وقال بعضهم ومن المعلوم أن عد الشيء كثيرا ليس إعانة فقوله تعالى عنتهم معناه فعلت معهم فعل العائن . | فائدة : قال : القسطلاني في شرح البخاري في كتب وهب بن منبه : من استطاع أن ينفع أخاه ، فليأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ آية الكرسي ، وذوات قل ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به فإنه يذهب عنه ما كان به وهو جيد للرجل المحبوس عن أهله . قوله : ( يقوله في نفسه ذلك ) أي يقول على نفسه وليس المراد أنه يقول : ذلك قولا نفسيا اه شيخنا . قوله : ( والصواب أنه لا يقتل به ) معتمد أي لأنه لا يقتل إلا من يستحق القتل لكن يحرم عليه . قوله : ( ابن الشخير ) كان من الأبدال وأبوه صحابي مرحومي . قوله : ( إلى زياد ) وكان أميرا من جهة يزيد بن معاوية وقيل كان قاضيا اه . | تم الجزء الرابع ، ويليه الجزء الخامس وأوله : ( كتاب الحدود '
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٥٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي