تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( والمعنى فيه ) كان الأولى تأخير هذا عن قوله : على العاقلة لأنه دليل عليه والدليل يكون بعد المداول . قوله : ( متردد ) أي يشبه العمد من حيث قصد الفعل والخطأ من جهة أن الآلة لا تقتل . قوله : ( مؤجلة ) هو في كلام الشارح منصوب خبر لكون في قوله من وجه كونها . ففيه تغيير إعراب المتن . قوله : ( جهات ) لا يخفى أنه عنون بذكر الجهة الأولى ولم يعنون عن الأخيرتين بل أدخلها في الأولى وهذا غير لائق تأمل ق ل وهذا مرتبط بقوله : تجب دية على العاقلة فيقدم أولا الأقارب ثم الولاء ، ثم بيت المال ، إن انتظم . قوله : ( قرابة ) أي عصبة بدليل ما بعده . قوله : ( ولا الفريد ) في نسخة ولا العديد . قال : شيخنا م ر والأولى هي الظاهرة اه . قلت : بل الظاهر هي الثانية فقد قال في المصباح ، العديد الرجل يدخل نفسه في قبيلة ليعد منها ليس له فيها عشيرة وهو عديد بني فلان ومن عدادهم بالكسر أي يعد فيهم ولم يذكر للفريد معنى مثل هذا أصلا . قوله : ( الجهة الأولى ) لم يذكر الشارح الجهتين الأخيرتين إلا في خلال كلامه . قوله : ( أو الولاء ) الأولى إسقاطه لأن مرتبته متأخرة وسيأتي ذكره بعد . قوله : ( أن العاقلة ) أي في أن العاقلة الخ . قوله : ( المعتوه ) أي العبيط وهو ناقص العقل . قوله : ( الأقرب فالأقرب ) بدل من من في قول الشارح وزع

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٥٠١