تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وإن كانت جميلة ) لنقصها أي وإن كانت تخدم في بيت سيدها . قوله : ( إمتاع ) أي انتفاع والذي ينبني على ذلك أنه ليس لها أن تتصرف فيه ، ولا يشترط كونه ملكا له ويسقط بمضي الزمان وأما ما كان من باب التمليك فبعكس ذلك فلها أن تتصرف فيه ويشترط كونه ملكا له ويصير دينا بمضي الزمان قوله : ( لأنه لا يشترط الخ ) أي والتمليك لها يترتب على ملك ذلك له فإذا لم يملكه كيف يملكه لها لكن الدليل على عدم اشتراط كونه ملكه إطلاق تعالى : ^ ﴿ أسكنوهن من حيث سكنتم ﴾ ^ ( الطلاق : 6 ) الآية اه . قوله : ( تمليك ) أي إن دفعه بقصد أداء ما وجب عليه لها ويعتبر في الظروف أي ظروف الطعام كالحلة والدست أن تكون لائقة بها . فإن اطردت عادة أمثالها بكونها نحاسا وجبت لها كذلك وقال بعضهم : الشرط عدم الصارف كأداء الدين اه . مرحومي وعبارة سم الذي تحرر في درس م ر أنه لا يشترط في حصول الملك قصده عند الدفع إليها كون ما دفعه ، عما وجب عليه ، إذا كان من جنس الواجب بل الشرط أن لا يقصد غير الواجب من عارية ونحوها وأنه لو ادعى أنه قصد غير الواجب صدق بيمينه . لكن أفتى شيخنا الطبلاوي غير مرة بأنه لا بد في الملك من قصده عند الدفع كون ما دفعه عما وجب عليه وهو ظاهر اه . ويؤخذ من كون الفرش تمليكا أن لها منع الزوج من النوم عليه لأنه ملكها فلا يجب عليها التمكين من استعماله وهو ظاهر اه سم . قوله : ( فلو قترت ) أي ضيقت على نفسها في طعام أو غيره مما يضرهما أو أحدهما أو الخادم منعها ، فإن لم تمتثل فله ضربها على ذلك إن أفاد وإلا فتصير ناشزة لامتناعها من الواجب عليها فتسقط نفقتها اه م ر . | قوله : ( وما دام نفعه ) مبتدأ وخبره قوله تمليك قوله : ( أول فصل شتاء الخ ) والمراد

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٤٦٧