تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ولا يجب ) أتى به مع علمه من قوله : سن لأجل التعليل بعده وللرد على القول بوجوبه عليها كالمتوفى عنها قال م ر وفرق الأول بأنها مجفوة بالفراق الخ فغرض الشارح بقوله : لأنها إن فورقت الخ إبداء فارق في القياس الذي استند له القول الضعيف فتأمل . | قوله : ( فهي مجفوة ) أي مهجورة ومتروكة بسبب الطلاق ونفسها قائمة منه وإذا كانت مجفوة فلا يطلب لها الإحداد لإعراض الزوج عنها فلا يليق بها أن تحزن عليه بل قد تكثر من التزين لتلتحق بغيره رغما لأنفه ، وفي المثل : من جفاك فاجفه ، وعن بعض الأكابر : من لم يتخذك كحلا لعينيه لا تتخذه نعلا لقدميك . قوله : ( أو لمعنى ) أي عيب فيها الخ قوله : ( هو ما نقله ) معتمد وقوله : ثم نقل الخ ضعيف . قوله : ( بما يدعو الزوج الخ ) محله إن رجت عوده بالتزين ولم يتوهم أنه لفرحها بطلاقه وإلا تركته . اه ز ي وح ل . وهذا يصلح أن يكون جمعا بين الكلامين . قوله : ( ويقال فيه الحداد ) ويروى بالجيم المكسورة من جددت الشيء قطعته سم . قوله : ( من جد ) ومضارعه يحد بضم الحاء وكسرها حدادا كما في المختار . قوله : ( لغة المنع ) لأن المحدة تمنع نفسها من الطيب والزينة ح ل . قوله : ( الامتناع من الزينة ) عبارة المنهج وهو ترك لبس مصبوغ لزينة ولو قبل نسجه أو خشنا وتحل مع الكراهة بحب غير لؤلؤ ومصبوغ نهارا . قال : في ش وخرج بالنهار التحلي بما ذكر ليلا فجائز بلا كراهة لحاجة ومعها لغير حاجة . اه فقوله نهارا راجع للتحلي كما يدل له كلامه في المفهوم ومقتضاه أن لبس المصبوغ تمتنع منه ليلا ونهارا وانظر ، ما الفارق ثم رأيت في شرح م ر ما نصه وفارق حرمة اللبس والتطيب ليلا بأنهما يحركان الشهوة غالبا ولا كذلك الحلي اه . وفي ق ل ولبس مصبوغ أي ولو ليلا ومستورا اه . قوله : ( بحلي ) الحلي جمع حلي مثل ثدي وثدي وقد تكسر الحاء وقرىء من حليهم بفتح الحاء وكسرها اه . مختار وعبارة الدميري الحلي بفتح الحاء وإسكان اللام وجمعه حلي بضم الحاء وكسر اللام ومراد المصنف المفرد وهو كل ما يتزين به من ذهب وفضة وجوهر . | وله : ( والقرط ) هو على وزن فعل بضم الفاء وسكون العين وجمعه ، قراط كرمح ورماح وهو حلق يعلق في شحمة الأذن والمراد به هنا الحلق لا بقيده . وينبغي أن محل حرمة ذلك ما

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٤٠٦