تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( بلا ) أي بمعنى إن ، وكذا لو ق ل . وقوله : ( عم العرف فيها ) أي في تلك البلد أن لا للتعليق . قوله : ( بالوضع ) فإن قصد الفور في حالة التراخي عمل به أو قصد التراخي في حالة التراخي عمل به أو قصد التكرار عند عدم إفادتها له عمل به أو قصد عدم التكرار عند إفادتها له عمل به ، فهذا محترز قوله بالوضع . واحترز أيضا به عن القرينة الدالة على الفور نحو إن دخلت الدار الآن فأنت طالق فهي للفور ، أو قال إذا لم تدخلي بعد سنة فأنت طالق فهي للتراخي بالقرينة ؛ وقرر شيخنا الحفني ما نصه : أما إذا أراد فورية أو تراخيا فيما لا يقتضي ذلك بوضع فإنه يعمل بإرادته كما أفهمه قوله بالوضع . قوله : ( في بعض صيغه ) أي التعليق . قوله : ( كإن وإذا ) أي ولو فقط شيخنا وح ل . قوله : ( وكذا تفيد الفور في التعليق ) أي في بعض صيغه أيضا وهو إن وإذا ولو فقط كما قرره شيخنا . قوله : ( ولا تقتضي هذه الأدوات تكرارا الخ ) ولو قيد بالأبد كإن خرجت أبدا إلا بإذني فأنت طالق ، فهو على معناه من عدم التكرار زي . قوله : ( عتق عشرة ) أي مبهمة وعليه تعيينهم . قوله : ( فخمسة عشر ) لأن فيها صفة الواحدة أربع مرات وصفة الاثنين مرتين وصفة الثلاثة مرة واحدة وصفة الأربعة كذلك ، وخرج بقوله في مثبت المنفي وكل الأدوات فيه للفور إلا إن فقط ق ل وفي شرح المنوفي الصغير وكلها تقتضي الفور في طرف النفي إلا لفظة إن فقط فإنها للتراخي فإذا قال إذا لم أفعل أو تفعلي كذا فأنت طالق فمضى زمن يمكن فيه الفعل المعلق عليه ولم يفعل طلقت ، وكذا إذا قال متى لم أطلقك أو مهما أو كلما أو أي حين أو زمان لم أفعل أو تفعلي كذا فأنت طالق فمضى زمن يسع الفعل

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٠٦