مضمومة ، والذي في المصباح أن أصله هاوون بواوين لجمعه على هواوين فخفف بحذف الواو الثانية ثم خفف بفتح الواو فصار هاونا ، إذ ليس في الكلام فاعل بالضم ولامه واو ففقد النظير مع ثقل الضمة على الواو . وبهذا يعلم أنه يتعين قراءته بفتح الواو بعد الألف لا بالهمزة ، فما وقع في كلام بعضهم غير صحيح ؛ لكن المشهور قراءته بواو ساكنة بعد الهاء بدون ألف . وهو فارسي معرب كأنه من الهون . وقال في المختار : الهاون بفتح الواو الذي يدق فيه اه . والهاون مثال ، فمثله كل ما يتعذر كسره على رأسها . وقال بعضهم : يمكن برد الهون بمبرد حتى يرق جدا ويكسره في رأسها فلا وقوع حينئذ ورده بعضهم لأن مراد الحالف الكسر على الحالة التي هو عليها في وقت الحلف . قوله : ( لم تطلق ) ضعيف والمعتمد وقوع الطلاق حالا كما قاله م ر في شرحه ، كالتعليق بالمحال كإن لم تصعدي السماء فأنت طالق فإنه يقع حالا لاستحالته اه م ر . ومحل كون التعليق بإن في النفي للتراخي إذا كان المنفي ممكنا ، فإن كان مستحيلا كما هنا وقع حالا . | فرع : كتابة الكناية لا تؤثر لانضمام ضعيف إلى ضعيف خلافا للقاضي اه ابن الملقن . فالمعتمد أنه يقع بكتابة الكناية مع النية كما قاله م ر وتقدم الكلام فيه . | قوله : ( للاستحالة ) أي استحالة كسره .
| 3 ( ( فصل ) ) 3
| ذكره بعد الطلاق لأنه أقسام خاصة منه أي من الطلاق . قوله : ( وغيره ) الغير هو البدعي فقط ، بناء على أن القسمة ثنائية أو تحته البدعي والذي لا ولا على أن القسمة ثلاثية ، ويكون الذي لا ولا على هذه الطريقة داخلا في السني على الطريقة الأولى . قوله : ( وفيه ) أي المذكور من السني وغيره . قوله : ( أحدهما ) وهو الذي مشى عليه النووي في المنهاج . قوله : ( أضبط )