( نسبا أو رضاعا ) تعميم في البنت ، فالأفراد اثنان وعشرون . وقوله : ( بواسطة أو بغيرها ) تعميم في الأب بقسميه . وقوله : ( نسبا أو رضاعا ) تعميم في أخت الفحل وفي الأب بقسميه ، فأفراد العمة عشرة من ضرب اثنين في خمسة . وقوله : ( بواسطة ) تعميم في الأم بقسميها ، فأفراد الخالة عشرة . وقوله : ( نسبا أو رضاعا ) راجع لأخت المرضعة وللأم بقسميهما اه . ورأيت لبعضهم ما نصه : اعلم أن هذه العبارة أعني قوله وبنت ولد المرضعة الخ اشتملت على واحد وعشرين من أفراد بنت الأخ وواحد وعشرين من أفراد بنت الأخت ، جملة ذلك اثنان وأربعون ، أخبر عنها بقوله : بنت أخ أو أخت رضاع ؛ وذلك لأن قوله وبنت ولد المرضعة فيه ثمان صور لأن ولد المرضعة صادق بالذكر وبالأنثى ، وقوله الآتي : نسبا أو رضاعا تعميم في كل من بنت وولد فالبنت لها صورتان في صورتي الولد أي من حيث كونه نسبا أو رضاعا بأربعة في صورتيه أيضا من حيث كونه ذكرا أو أنثى بثمانية وقوله أو الفحل فيه ثمان صور أيضا تعلم بالبيان السابق ؛ فتضم الثمانية للثمانية بستة عشر نصفها لبنت الأخ ونصفها لبنت الأخت كما علمت من كون الولد صادقا بالذكر وبالأنثى ، وقوله ومن أرضعتها أختك فيه ثلاث صور لبنت الأخت لأن الأخت إما لأبوين أو لأب أو لأم ، وقوله أو ارتضعت بلبن أخيك فيه ثلاث صور لبنت الأخ فضم كل واحد من الثلاثة لكل من الثمانية بأن تضم ثلاثة بنت الأخ لثمانيتها وتضم ثلاثة بنت الأخت لثمانيتها يتحصل لكل قبيل أحد عشر ، وقوله وبنتها الخ فيه اثنتا عشرة صورة وذلك لأن قوله وبنتها يرجع لمن أرضعتها أختك بأقسامها الثلاثة ويرجع للثلاثة التعميم بقوله : نسبا أو رضاعا بستة كلها لبنت الأخت ويرجع لمن ارتضعت بلبن أخيك بصورة الثلاثة ويرجع للثلاثة التعميم المذكور بستة كلها لبنت الأخ فضم الستة الأولى للإحدى عشرة التي لبنت الأخت والستة الثانية للتي لبنت الأخ يصير لكل قبيل سبعة عشر ، وقوله وبنت ولد أرضعته أمك الخ اشتملت على ثمان صور ؛ وذلك لأن قوله وبنت ولد أرضعته أمك فيه أربع صور لأن البنت قد عمم فيها بقوله نسبا أو رضاعا والولد يصدق بالذكر وبالأنثى واثنان في اثنين بأربعة ولأن قوله أو ارتضع بلبن أبيك فيه أربع صور أيضا كالتي قبلها . وهذه الثمانية نصفها لبنت الأخت ونصفها لبنت الأخ ، فضم كل أربعة لكل سبعة عشر يتحصل لكل قبيل أحد وعشرون . وقوله وأخت الفحل الخ اشتملت هذه على عشرة أفراد للعمة أخبر عنها بقوله عمة رضاع ؛ وذلك لأن قوله وأخت الفحل يرجع إليه قوله الآتي : نسبا أو رضاعا ففيه صورتان وقوله أو أبيه أو أبي المرضعة صورتان يرجع إليهما قوله بواسطة أو بغيرها بأربعة يرجع لها قوله نسبا أو رضاعا بثمانية تضم للثنتين المتقدمتين بعشرة ، وقوله وأخت المرضعة الخ فيه عشر صور أيضا للخالة أخبر عنها بقوله خالة رضاع يعلم بيانها من بيان صورة العمة ، فجملة ما ذكره لمحارم الرضاع سبعة وثمانون فافهم .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ١٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي