تمام الكلام على الروشن لا على فتح الباب . قوله : ( بقيده السابق ) أي من كون الباب أبعد عن رأس الدرب أو أقرب مع التطرق من القديم ، كذا قاله المرحومي . وهذا لا يظهر لأن القيد المذكور في فتح الباب لا في إخراج الروشن . وعبارة شرح المنهج : فلا يجوز الإخراج ولا الفتح بقيده السابق لأن التقييد معتبر فيه ، فكلام المرحومي لا يظهر إلا لو زاد الشارح الفتح بعد الإخراج ؛ فلعله سقط من قلم الناسخ . ووجد بخط الميداني أن المراد بالقيد السابق كون المخرج مسلما . وقوله بقيده السابق فيه أن قيده السابق الإضرار . قوله : ( عند الإضرار ) قال في شرح الروض : ومفهومه جواز الإشراع الذي لا يضر وإن لم يرض أهلها ، ومحله إذا لم يكن المسجد حادثا وإلا فإن رضي به أهلها فذاك وإلا فلهم المنع من الإشراع إذ ليس لأحد الشركاء إبطال حق البقية من ذلك ، اه مرحومي . وعبارة ق ل : نعم إن كان فيه مسجد أو نحو بئر موقوف على العموم أو نحو حمام فكالشارع من أوله إلى ذلك الموقوف بحيث لا يضر المار ، أي إضرارا بينا مخالفا للعادة . قوله : ( على إخراج جناح الخ ) أي في الدرب المسدود المشتمل على نحو مسجد ، فهذا غير ما تقدم إذ ذاك في الطريق النافذ فلا تكرار . | قوله : ( فبعضه أولى ) أي فرفع بعضه أولى . قوله : ( لا فتحه لتطرق بغير إذنهم ) أي إذن الجميع ، أخذا من تعليله لأن الداخلين يتضررون بمرورهم عليه والخارجين يتضررون بمروره عليهم كما قرره شيخنا العشماوي . قوله : ( ولا غرم عليهم ) عزاه في م ر للإمام ، وعبارته : قال الإمام : ولا يغرمون شيئا ، بخلاف ما لو أعار أرضا لبناء أو نحوه حيث لا يقلع مجانا . قال الرافعي : ولم أره لغيره ، والقياس عدم الفرق . وفرق في المطلب بأنه هنا بنى في ملكه والمبنى باق بحاله لا يزال فلا غرم ، بخلاف البناء على الأرض فإن المعير يقلع فغرم أرش النقص . وأوضحه الشيخ بأن الأولى أن يفرق بأن الرجوع هناك يترتب عليه القلع وهو خسارة فلم يجز الرجوع مجانا ، بخلافه هنا لا يترتب عليه خسارة لعدم اقتضائه لزوم سد الباب وخسارة فتحه ، إنما تترتب على الإذن لا على الرجوع مع أن فتحه لا يتوقف على الإذن وإنما المتوقف عليه الاستطراق ؛ اه بحروفه . قوله : ( فتح الطاقات ) ولو كان يشرف من ذلك على حريم جاره لتمكن الجار من دفع الضرر عنه ببناء سترة أمام الكوة وإن تضرر صاحبها بمنع الضوء منها أو
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٤١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي