تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( في رؤوس الحيوان ) وكذا الأكارع وإن كانت نيئة . قوله : ( تجمع أجناسا ) من عظم ولحم ودهن . | قوله : ( ولم تدخله النار الخ ) هلا جعل هذا شرطا قوله : ( فلا يصح السلم في خبز ) بخلاف الإقراض ، فيجوز إقراض الخبز وزنا لعموم الحاجة إليه على المعتمد ، ومقابله ما في الكافي أنه يجوز عددا ، وكذلك خميرة العجين فيجوز إقراضها لا السلم فيها لاختلافها بالحموضة كما ذكره المدابغي . قال الرملي : والأوجه إلحاق النيدة بالخبز اه . وأول من صنعها مريم عليها السلام حين قل لبنها لسيدنا عيسى عليه السلام . وقال خضر : المعتمد عدم الإلحاق فيصح السلم فيها لأن نارها منضبطة ، وأما النيلة فإن خلت عن الطين جاز السلم فيها وإلا فلا ، وكذلك الكشك لاختلافه بالحموضة وحنطة مخلوطة بشعير إذا كثرت حبات الشعير ، ومثل ذلك المفتقة ؛ فهذا كله لا يصح السلم فيه لعدم انضباط أجزائه المقصودة ، أما ما اختلط بما لا يقصد كالأقط والجبن والسمك المملح وخل نحو الزبيب وحبات شعير لا تقصد في بر وعكسه فيصح السلم فيه ، ويصح في قصب السكر وفي العجوة غير المعجونة بنواها . قوله : ( كالعسل ) أي عسل النحل لأنه ينصرف إليه عند الإطلاق . وقوله ( المصفى بها ) أي عن شمعه . قوله : ( والفانيد ) هو عسل القصب المتخذ من لكاليك القصب أي الزعازيع . قوله : ( والدبس ) وهو عصير العنب بعد طبخه . وقوله ( واللبأ ) بالهمز والقصر أول ما يحلب ، برماوي . قال أبو زيد : وأكثر ما يكون ثلاث حلبات وأقله حلبة كما في المصباح . قوله : ( كما في الربا ) لأنه لا يجوز بيع بعضها ببعض للجهل بالمماثلة ، وقال شيخنا المدابغي : أي بالنسبة لغير العسل ، وإلا فقد قال فيما سبق : ولا يضر تأثير تمييز كعسل وسمن . | قوله : ( وفرق الخ ) هذا الفرق من جهة القول المعتمد . قوله : ( كقدر ) بكسر القاف : آنية يطبخ فيها وهي مؤنثة ؛ ولهذا تدخل الهاء في التصغير فيقال : قديرة اه مصباح . قوله : ( وكوز ) عبارة المناوي على الشمايل : لا يقال للإناء كوز إلا إذا كانت له عروة اه . قوله : ( ومنارة ) وهي ما يوضع فوقها السراج المسماة بالمسرجة مأخوذة من النور ، ومن ثم كان الأشهر في جمعها مناور لا منائر اه ز ي . وفي المدابغي على التحرير : منارة بفتح الميم وجمعها مناور وهو القياس ؛ لأنها من النور . ويجوز منائر بالهمز تشبيها للأصلي بالزائد ، كما همزوا مصائب

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٣٤٨