بالجامع بين المقيس عليه في كل والجامع بين الملح وما ألحق به هو الإصلاح لا التداوي ، إلا أن يقال المراد بالتداوي فيما سبق لازمه وهو الإصلاح تأمل . قوله : ( كالمصطكى ) بالفتح والضم ويمد في الفتح فقط : علك أي معلوك رومي أبيض ، نافع للمعدة والمقعدة والأمعاء والكبد والسعال شربا والنكهة واللثة ويفتق الشهوة ويفتح السدد أي العقد التي في المعدة ؛ والأولى في استعمالها في التداوي شربا أن تغلى وتقصر على النار حتى تنقص الثلث . قوله : ( والزنجبيل ) إذا خلط برطوبة كبد المعز وجفف وسحق واكتحل به أزال الغشاوة وظلمة البصر اه قاموس . قوله : ( ولا فرق الخ ) فيه دفع توهم إرادة ما يصلح الغذاء خاصة ق ل . قوله : ( أو يصلح البدن ) أو بمعنى الواو لأن بين لا تضاف إلا لمتعدد . قوله : ( تحفظ الصحة ) أي دوامها . | قوله : ( ولا ربا في حب الكتان ) وهو بزره ، وإذا أكل فإنه يقوي شهوة الجماع ؛ وكذا الجمار كما ذكر في كتب الطب . قوله : ( ودهنه ) وهو الزيت الحار ؛ لأنه ليس أظهر مقاصده الطعم بل الإسراج به . قوله : ( أو غلب تناولها له ) هذا مفروض فيما كان موضوعا لهما ، وكذا قوله ( أما إذا كانا على حد سواء الخ ) . قوله : ( مطلقا ) بيان الإطلاق ما بعده . قوله : ( كصغار السمك ) خلافا للمتولي حيث قال : أما بيع السمك الحي بمثله فإن جوزنا ابتلاعه حيا لم يجز وإلا جاز اه . وتابعه سم في شرح الكتاب أ ج . قوله : ( لأنه لا يعد للأكل على هيئته ) أي مدة دوام حياته ببقاء روحه ق ل . قوله : ( ولا يجوز بيع عين ) زاد لفظ ( عين ) إشارة إلى أن المعتبر المماثلة باعتبار العين لا باعتبار قيمة الصنعة ، ويدل لذلك قول الشارح بعد ذلك : ولا أثر لقيمة الصنعة الخ . وعبارة المدابغي : لعل زيادة ( عين ) للاحتراز من الحيلة الآتية . وقال ق ل : انظر هل لزيادة لفظ عين حكمة أو محترز ؟ راجعه ؛ قال بعضهم : بل ربما يقال إن زيادتها مضرة لأنها توهم امتناع بيع الربوي بمثله في الذمة وإن تقابضا في المجلس ، وليس كذلك . قوله : ( متماثلا ) أي يقينا بأن يعلمه كل من المتعاقدين ح ل . والشرط الأول والثاني شرطان للصحة والثالث شرط لدوامها . قوله : ( من غير زيادة حبة ) أي ما يوازن حبة ، أي لو من غير جنسه كاشتمال أحد الدينارين على فضة ؛ ولذا قال ابن حجر : وليتفطن لدقيقة يغفل عنها ، وهي أنه يبطل كما عرف مما تقرر بيع دينار مثلا فيه ذهب وفضة بمثله أو بأحدهما ولو خالصا وإن قل
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي