تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( دم جبر لا دم نسك ) فيه نظر ؛ لأنه إن أراد جبر ترك الإحرام من الميقات فهو دم نسك وإن أراد غير ذلك فليبينه . ولعل المراد جبر الخلل الحاصل في نسكه من جهة أنه أدى النسكين بعمل واحد مع أنه كان حقه أن يفرد كل نسك بعمل فيحتاج لجبر ذلك بدم ، فالمراد جبر الخلل المذكور وإن كان يلزم منه جبر ترك الإجرام من الميقات إلا أنه حاصل غير مقصود . | قوله : ( الهدي ) بسكون الدال مع تخفيف الياء وبكسر الدال مع تشديد الياء ، قال الأزهري : والأصل التشديد : ما يهدي إلى الحرم من حيوان وغيره ، والمراد هنا ما يهدى إليه من النعم ، ويجزىء في الأضحية اه خ ض . والحاصل أن الهدي يطلق على ما يسوقه الحاج للكعبة تطوعا أو وجوبا بالنذر ، ويطلق على ما يلزمه من دم الجبرانات ، والمراد هنا الأعم وإن كان ظاهره الأول . | قوله : ( مع التفرقة ) الأولى مع الصرف إذ لا يلزمه تقطيعه وتفرقة لحمه . | قوله : ( ولو غرباء ) لكن القاطنون أولى . | قوله : ( أكل شيء منه ) أي إذا كان واجبا ، وأما المتطوع به فيجوز له ذلك . | قوله : ( لذبح معتمر ) أي غير قارن بأن كان مفردا أو مريد تمتع ، شرح المنهج . | قوله : ( المروة ) يؤخذ منه أنها أفضل من الصفا ، لأنها مقصد والصفا وسيلة والمقاصد أفضل من الوسائل ، ولأنها مرور الحاج أربع مرات والصفا مروره ثلاثا ، أي يرجع إليها ثلاث مرات خ ض . | قوله : ( ولذبح الحاج ) بأن كان مزيد إفراد أو قارنا أو متمتعا ، شرح المنهج . | قوله : ( لأنها موضع تحلله ) أي الأول . | قوله : ( في الاختصاص ) أي بالحرم .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٦٣