تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والثالث التخيير والتعديل في | صيد وأشجار بلا تكلف | إن شئت فاذبح أو فعدل مثل ما | عدلت في قيمة ما تقدما | قوله : ( بقتل الصيد ) أو إزمانه كما يؤخذ مما سيأتي . | قوله : ( البري ) وما يعيش في البر ، والبحر كالبري ؛ أي فيحل بالتذكية إذا كان نظيره في البر مما يؤكل أج . وقوله إذا كان نظيره الخ أي كقرش البحر ، زاد الزيادي بعد قوله إذا كان نظيره في البر مما يؤكل والمنفي حله ميتا اه : وقوله والمنفي أي في كتاب الأطعمة ، فلا منافاة بين ما قالوه هنا من حله وما قالوه في الأطعمة من حرمته ؛ لأن هذا محمول على التذكية وما هناك من الحرمة محمول على ما إذا لم يذك . | قوله : ( حمار وحشي ) هو مأكول ، وقوله وحمار أهلي الأولى أن يقول وحمارة أهلية لأن المتولد لا يكون إلا بين ذكر وأنثى لا بين ذكرين . | قوله : ( فيتبع ) أي النقل ، أي والذي لا نقل فيه يحكم بمثله عدلان . | قوله : ( على التخيير ) أي والتعديل . | قوله : ( ثلاثة أمور ) أي أو أمرين فيما لا مثل له . | قوله : ( أو المزمن ) أي المقعد ، وفي المصباح : زمن الشخص زمنا وزمانة فهو زمن من باب تعب ، وهو مرض يدوم زمانا طويلا ، وأزمنه الله فهو مزمن . | قوله : ( أخرج المثل ) أفهم ذكر المثل أنه يجب في الحامل حامل ، وهو كذلك لكن لا تذبح بل تقوم حاملا ويتصدق بقيمتها طعاما أو يصام عن كل مد يوم على ما سيأتي . ولو ضرب بطن صيد حامل فألقى جنينا ميتا ، فإن ماتت الأم أيضا فهو كقتل الحامل وإلا ضمن ما نقصت الأم ، ولا يضمن الجنين ؛ وفارق جنين الأمة حيث يضمن بعشر قيمتها بأن الحمل يزيد في قيمة البهائم وينقص الآدميات فلا يمكن اعتبار التفاوت في الآدميات ، أو حيا ثم مات ضمن كلا منهما بانفراده أو الولد فقط ضمن الولد بانفراده وضمن نقص الأم اه سم .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٥٦