تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ويسجد عليه ) أي يضع جبهته عليه بقصد التعظيم . | قوله : ( فإن عجز عن التقبيل ) عبارة المنهج : فإن عجز عن الأخيرين أو الأخير استلم بلا تقبيل في الأولى وبه في الثانية . | قوله : ( أشار إليه بيده ) أي اليمنى ، فإن عجز فباليسرى . | قوله : ( ويراعي ذلك الاستلام ) كالتقبيل والسجود . | قوله : ( ولا يسن تقبيل الركنين الشاميين ) قال م ر في شرحه : والسبب في اختلاف الأركان في هذه الأحكام أن ركن الحجر فيه فضيلتان : كون الحجر فيه ، وكونه على قواعد أبينا إبراهيم ؛ واليماني فيه فضيلة واحدة وهو كونه على قواعد أبينا إبراهيم ، وأما الشاميان فليس لهما شيء من الفضيلتين . | قوله : ( ويسن استلام الركن اليماني ) ومما ورد في فضل اليماني قوله : ( ما مررت بالركن اليماني إلا وعنده ملك ينادي آمين آمين فإذا مررتم به فقولوا : ^ ﴿ اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ﴾ ^ ) ( البقرة : 201 ) وقوله : ( وكل بالركن اليماني سبعون ملكا ، من قال اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة / ^ ﴿ ربنا آتنا في الدنيا حسنة ﴾ ^ ( البقرة : 201 ) قالوا آمين ) . قال العز بن جماعة : ولا تعارض بين الحديثين على تقدير الصحة إذ يحتمل أن السبعين موكلون به لم يكلفوا التأمين ، وإنما يؤمنون عند سماع الدعاء والملك كلف قول آمين ؛ وقوله : ( إن عند الركن اليماني بابا من أبواب الجنة والركن الأسود من أبواب الجنة وما من أحد يدعو عند الركن الأسود إلا استجاب اا صلى الله عليه وسلم

1648 ; له وكذلك عند الميزاب ) وقوله : ما بين الركن اليماني والحجر الأسود روضة من رياض الجنة ) وعن عطاء قال : قيل : يا رسول الله تكثر من استلام الركن اليماني : قال : ( ما أتيت عليه قط إلا وجبريل قائم عنده يستغفر لمن يستلمه ) وعن مجاهد أنه قال : ( ما من إنسان يضع يده على الركن اليماني ويدعو إلا استجيب له . وإن بين الركن اليماني والركن الأسود سبعين ألف ملك لا يفارقونه هم هنالك منذ خلق الله البيت ) . قال م ر : والطواف أفضل أعمال الحج حتى الوقوف وهو المعتمد ، وإن نظر فيه الزركشي بأن أفضلها الوقوف لخبر : ( الحج عرفة ) ولهذا لا يفوت الحج إلا بفواته ، ولم يرد غفران في شيء ما ورد في الوقوف ، فالصواب القطع بأنه أفضل الأركان . وقد يقال : إن الطواف أفضل من حيث ذاته لأنه مشبه بالصلاة وقربة مستقلة ،

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٠٨