تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( أو مس الجدار ) أي أو مس الجدار الكائن في موازاة الشاذروان كما في م ر ، أي في محاذاته ؛ بخلاف ما في الحاشية من قوله أي مروره . | قوله : ( فتحتي الحجر الخ ) وهو بكسر الحاء عرصة مرخمة عليها جدار على صورة نصف دائرة . وأول من رخمه المنصور العباسي في سنة أربعين ومائة ثم جدد بعده مرارا . روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه ، فأخذ رسول الله بيدي فأدخلني الحجر ، وقال صلي فيه : ( إن أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ) والصحيح أن الذي فيه من البيت ستة أذرع كما في حديث آخر عنها أيضا . وأخرج الحسن ( إن إسماعيل عليه السلام شكا إلى ربه حر مكة ، فأوحى الله إليه أن أفتح لك بابا من الجنة في الحجر يخرج عليك الروح إلى يوم القيامة ) والروح بالفتح نسيم الريح . ومن فضائله أن فيه قبر إسماعيل وأمه هاجر وقبره البلاطة الخضراء . | قوله : ( الشاميين ) فيه تغليب وإلا فأحدهما عراقي . | قوله : ( لم يصح طوافه ) أي بعضه . | قوله : ( كونه في المسجد ) زاد في المنهج : وإن وسع . قال ز ي : دخل في عموم كلامه مسألة تذكر على سبيل الامتحان والفرض ، وهو أن المسجد لو وسع حتى انتهى إلى الحل وطاف في الحاشية التي من الحل صح فيها نظر اه . والمعتمد عدم الصحة لأنه لا بد من الحرم مع المسجد ، فقوله وإن وسع أي ولم يخرج إلى الحل . وأول من وسع المسجد النبي واتخذ له جدارا ، ثم عمر رضي الله عنه بدور اشتراها وزادها فيه ، واتخذ له جدارا دون القامة ، ثم وسعه عثمان رضي الله عنه واتخذ له الأروقة ، ثم وسعه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ، ثم الوليد بن عبد الملك ثم المنصور ثم المهدي ، وعليه استقر بناؤه إلى وقتنا ؛ كذا في الروضة وغيرها . واعترض بأن عبد الملك وسعه قبل ولده وبأن المأمون زاد فيه بعد المهدي ، شرح م ر . | تنبيه : هل يصح الطواف في الهواء حول البيت أو لا يصح كما في الوقوف ؟ راجعه ق ل . وذكر العناني أنه لا يصح ، اه م د على التحرير . | قوله : ( بأن لم يشمله نسك ) أما لو شمله نسك بأن أحرم بالحج قبل دخول مكة أو أحرم بالعمرة من الحل فلا يحتاج لنية ؛ لأن النسك يشمله . وأما طواف الوداع فينويه لأنه مستقل . | قوله : ( عدم صرفه لغيره ) أي فقط ح ل فلا يضر التشريك . وقد نظم م د واجبات الطواف بقوله :

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٠٦