| قوله : ( وفي أيام التشريق ) أي بعد الزوال م ر . | قوله : ( فإن عجز عن الغسل تيمم ) أي لأن الغسل يراد للقربة والنظافة ، فإذا تعذر أحدهما بقي الآخر ؛ ولأنه ينوب عن الغسل الواجب فعن المندوب أولى شرح م ر . قال السيوطي : فائدة : لم أمرك بالماء والتراب ؟ قيل : لأن أصل آدم عليه السلام من التراب والماء لأن التراب عجن بالماء وإنهما أوسع شيء في الأرض وجودا فأمرك بالتطهير بهما لئلا تعتذر بفقدانهما ، فالآن ليس لك عذر اه . | قوله : ( ولا يسن تطييب ثوبه ) أي إزاره وردائه . | قوله : ( خضب يدي امرأة ) أي غير محدة كما سيأتي في العدد . ويسن الخضب لغير المحرمة أيضا إن كانت خلية وإلا كره ، ولا يسن لها نقش وتسويد وتطريف وتحمير وجنة بل يحرم واحد من هذه على خلية ومن لم يأذن لها حليلها . وقوله على خلية أي ولو غير شابة ، شرح حج . وخرج الرجل والخنثى ، فلا يسن لهما الخضب بل يحرم كما في المنهج . | قوله : ( بشيء منه ) أي من الخضاب الذي هو الحناء ؛ وذلك لأنها تكشفهما فيرونهما فالمقصود تغيير اللون الأصلي . وسميت حناء لأنها حنت على آدم حين ستر عورته بورق أشجار الجنة فصارت تطير من على بدنه إلا ورق الحناء فاستمر على بدنه . | قوله : ( في غير وقت الكراهة ) أما في وقتها فلا يصلي لتأخير السبب ما لم يحرم بالحرم المكي . | قوله : ( في دوام إحرامه ) خرج ابتداؤه ، فلا يسن الرفع بل يسمع نفسه فقط ؛ منهج . | قوله : ( ويرفع ) الظاهر أنه بالنصب عطفا على إكثار على حد : | ولبس عباءة وتقر عينى | قوله : ( الذكر ) بخلاف المرأة والخنثى فيكره لهما الرفع . وفرق بينه وبين أذانهما حيث حرم فيه ذلك بالإصغاء إلى الأذان واشتغال كل أحد بتلبيته عن سماع تلبية غيره ، منهج . | قوله : ( لبيك الخ ) أي أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة وإجابة بعد إجابة ، وهو
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي