تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن كل نوع من الأشجار بل سائر النبات فيه ذكر وأنثى . وانظر هل يدل له : ^ ﴿ ومن كل شيء خلقنا زوجين ﴾ ^ ( الذاريات : 49 ) اه م د . | قوله : ( عين الدجال ) أي التي يبصر بها وأما الأخرى فهي ممسوخة . | قوله : ( بحبة العنب ) أي البارزة الخارجة عن بقية الحبات . ولو قيد الشارح بذلك لكان أولى ؛ ووجه الشبه خروج عينه وبروزها في وجهه . فقول الشارح لأنها أصل الخمر الخ غير مناسب اه ق ل . | قوله : ( وهي ) أي الخمرة . وحكي أن آدم عليه السلام لما غرس الكرمة جاء إبليس فذبح عليها طاوسا فشربت دمه ، فلما طلعت أوراقها ذبح عليها قردا فشربت دمه ، فلما طلعت ثمرتها ذبح عليها أسدا فشربت دمه ، فلما انتهت ثمرتها ذبح عليها خنزيرا فشربت دمه ؛ فكذا شارب الخمر تعتريه هذه الأوصاف الأربعة ؛ وذلك أنه أول ما يشربها تدب في أعضائه فيزهو لونه ويحسن كما يحسن الطاوس ، فإذا جاء مبادي السكر لعب وصفق ورقص كما يفعل القرد ، فإذا قوي السكر وجاءت الصورة الأسدية عبث وعربد وهذي بما لا فائدة فيه ثم يتنقص كما يتنقص الخنزير ويطلب النوم اه نسابة . | قوله : ( والخامس بدو الصلاح ) كان المناسب أن يذكر اشتداد الحب فيما تقدم كما ذكر بدو الصلاح هنا ؛ لأن كلا منهما شرط للوجود . | قوله : ( يطلب فيها ) أي بسببها أو في أوانها ، فيكون كلامه على حذف مضاف . وقوله فعلامته أي بدو الصلاح . | قوله : ( وفي غير المتلون ) المراد بالمتلون الذي يحدث له لون بعد آخر كما تشعر به الصيغة فصح التمثيل بقوله كالعنب الأبيض ؛ لأن البياض لازم له من حين ظهوره فلا يقال له متلون كما قرره شيخنا العشماوي . | قوله : ( لا يصلح للأكل ) أي فلا يتعلق به الزكاة .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٩