وأجيب باحتمال أن إسلام الناذر لم يكن شرطا للنذر في أول الإسلام كما أجيب بمثله في صحة إسلام علي حال صباه وبأنه على حذف مضاف أي أوف بمثل نذرك اه م د . | قوله : ( لم يكن يخرج لذلك ) أي للعيادة . | قوله : ( الأجانب ) أي غير الأصدقاء وغير الجيران بدليل ما بعده ، فاندفع قول ق ل : مقتضى كلامه بل صريحه أن الأصدقاء والجيران ليسوا من الأجانب ؛ وهو غير مستقيم . والجار يشمل المسلم والكافر ، فهل هو كذلك ؟ وما المراد به ؟ فراجعه اه . | قوله : ( وهذا هو الظاهر ) وهو المعتمد ، فالخروج من الاعتكاف في هذا مندوب وفيما قبله غير مندوب ؛ والوجه أن يقال : يراعى ما هو أكثر ثوابا منهما اه ق ل .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٤