تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وأما الزروع فتجب الزكاة فيها ) وإنما وجبت لأن القوت ضروري فأوجب الشارع فيه شيئا لذوي الضرورات سم والدليل عليها من الكتاب قوله تعالى : ^ ﴿ أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ﴾ ^ ( البقرة : 267 ) وقوله بثلاثة شرائط أي زائدة على الإسلام والحرية والملك التام ، وسكت عنها لظهورها ؛ والأولى حذف التاء لأن شرائط جمع شريطة بمعنى مشروطة . وأجيب بأن شرائط بمعنى شروط فأتى بالتاء نظرا للمعنى . | قوله : ( مما يزرعه ) أي من شأنه أن يزرعه الآدميون وإن نبت اتفاقا ، فشمل ما لو سقط الحب بنفسه من السنابل ونبت فتدبر . | قوله : ( والباقلا ) قال يحيى بن شرف : قال النووي : فيه لغتان التشديد مع القصر ويكتب بالياء ، والتخفيف مع المد ويكتب بالألف أ ج . | قوله : ( كخوخ الخ ) المناسب كبزر الكتان ونحوه من الزروع ، أما الخوخ ونحوه فمن الثمار لا من الزروع ؛ ولو أخرج هذا بقول المتن : وأما الثمار الخ وقال هنا : وخرج بالقوت غيره كالكمون والشمر ، لكان أولى ؛ لأن الكلام في الزرع م د . | قوله : ( وبالاختيار ما يقتات في الجدب ) لم يتقدم ذكر الاختيار حتى يخرج به ما ذكر وقد يقال إنه ذكر باللازم لأن قوله يزرعه الآدميون قائم مقامه كما قال الشارح بعد ، وأبدل المصنف الخ شيخنا العشماوي . وقد يقال : لا يلزم من زرع الآدميين له كونه مقتاتا اختيارا إلا أن يقال اللزوم أغلبي . | قوله : ( وحب الغاسول ) أي والترمس .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٤