| سيد ضحكه التبسم والمش | ي الهوينا ونومه الإغفاء وعبارة مراقي الفلاح لبعض السادة الحنفية : أن القهقهة هي ما يكون مسموعا لجيرانه ، والضحك هو ما سمعه هو دون جيرانه ، والتبسم ما لا صوت فيه ولو بدت به الأسنان | قوله : ( فأطعمه أهلك ) أي واستقرت الكفارة في ذمته . | قوله : ( وكان فيه قدر الخ ) الأولى حذف قوله قدر ، إلا أن تكون الإضافة بيانية . | قوله : ( ندب عتقها ) وينقلب صومه نفلا وكذا يقال فيما بعده . فإن قلت : ما الفرق بين ما هنا وبين القدرة على الماء في أثناء التيمم بلا مانع ؟ قلت : كل خصلة هنا أصل ، ولو قدر على الكل رتب . | قوله : ( استقرت الكفارة في ذمته ) أي مرتبة على الراجح . | قوله : ( فدل على أنها ثابتة في الذمة ) أي لو لم يكفر بما دفعه له النبي ، وقوله في الذمة أي عند العجز . | قوله : ( المالية ) أما البدنية كالصلاة ، فإنه يأتي بها على حسب حاله . | قوله : ( لأمره ) هذا يخالف ما قدمه من أنه دفعه له ليكفر به ، نعم يناسب ما سيأتي من أنه صرفه له صدقة لا ليكفر به . | قوله : ( بعد ) أي بعد قدرته . | قوله : ( بعين معجمة ) أي مضمومة .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي