تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( عن أبي هريرة ) أخرج الترمذي بسند حسن عن عبد الله بن أبي رافع قال : قلت لأبي هريرة : لم كنيت بأبي هريرة ؟ قال : كنت أرعى غنم أهلي ، وكانت لي هرة صغيرة فكنت أجعلها بالليل في شجرة وإذا كان بالنهار ذهبت بها معي ، فكنيت بها فكنوني أبا هريرة . وروى ابن عبد البر عن أبي هريرة أنه قال : ( كنت أحمل يوما هرة في كمي ، فرآني النبي فقال : ( ما هذه ؟ ) قلت : هرة ، فقال : ( يا أبا هريرة ) وكان يكنى قبلها أبا الأسود ) وروي عنه أنه قال : ( كان اسمي في الجاهلية عبد شمس فسماني رسول الله عبد الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن ) ذكره الشبرخيتي على الأربعين . | قوله : ( رجل ) اسمه سلمة بن صخر البياضي وقيل : سلمان . وإبهامه لا يضر في الحديث إذ لا يتعلق به غرض ، رحماني . وقال القسطلاني : اختلف في اسم الأعرابي ، قيل : هو سلمة بن صخر ، وفي التمهيد أن المجامع في رمضان سلمان بن صخر ، وأظنه وهما من الرواة ؛ أي لأن ذلك إنما هو المظاهر وأما المجامع فأعرابي ، فهما واقعتان ، فإن قصة المجامع في حديث الباب أنه كان صائما ، وفي قصة سلمة بن صخر أن ذلك كان ليلا ، فافترقا ، واجتماعهما كونهما من بني بياضة . | قوله : ( فقال هلكت ) يفيد أنه عالم بالحرمة دون الكفارة ، وجوابه يدل له لأن الجاهل لا يفطر ولا تلزمه كفارة تأمل ق ل . | قوله : ( ما تعتق ) بضم التاء من أعتق . | قوله : ( رقبة ) بالنصب على البدل من ما الموصوفة الواقعة على الرقبة ، وهي مفعول تجد كما قاله النووي والقرطبي ، ومفعول تعتق محذوف تقديره : تعتقها ، ولا يتعين بل يجوز كونها مفعول تعتق وعائد ما محذوف والتقدير : هل تجد شيئا أو مالا تعتق به ؟ وهذا أرجح ليوافق قوله بعده : ( فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا ) فإن ( ستين ) مفعول تطعم قطعا ولا يصح أن يكون بدلا من ما اه سيوطي . وقرر شيخنا العشماوي ما نصه : قوله ما تعتق موصول حرفي وتجد بمعنى تستطيع ، أي هل تستطيع إعتاق الخ ، وكذا يقال في قوله الآتي فهل تجد ما تطعم ستين لأن جعلها موصولا اسميا يلزم عليه حذف العائد المجرور بدون شرطه اه . | قوله : ( فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ) على سبيل الهدية ؛ لأن صدقة التطوع لا تحل له عليه الصلاة والسلام كالفرض .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٣٤