تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحو قبلة الأصل لفرعه في الخد ، وقبلة رحمة وهي قبلة الفرع للأصل على الرأس ، وقبلة شفقة كقبلة الأخت للأخ على الجبهة . وقبلة تحية وهي قبلة المؤمنين فيما بينهم على اليد . وقبلة شهوة كقبلة الزوج لزوجته على الفم اه ميداني . | قوله : ( لا يدرك معناه ) والصحيح أنه أمر معقول المعنى ؛ وذلك لأن الحيض يضعف البدن والصوم يضعفه واجتماع مضعفين مضر ضررا شديدا والشارع ناظر لحفظ الأبدان . | قوله : ( وسكت المصنف ) أي بناء على أن النسخة التي وقعت للشارح ليس فيها لفظ أو الرأس عقب الجوف فيما مر ، وإلا فلا سكوت . ولا حاجة لنسبة المصنف إلى نسيان أو سهو ولا لقوله والظاهر الخ ق ل . | قوله : ( لوضوح الفرق ) وهو أن الولادة نادرة بل فيها نوع اختيار من جهة سببها وهو الوطء ، ولا كذلك الاحتلام فإنه لا اختيار فيه بل فيه شائبة إكراه أج . | قوله : ( أشياء ) يلزم عليه حذف نائب الفاعل وهو لا يجوز لأنه كالفاعل عمدة لا يحذف إلا في مواضع ليس هذا منها ، فلو أبقى المتن على ظاهره وقال : ويستحب في الصوم ثلاثة أشياء ، على ما ذكره المصنف ، وإلا فهي كثيرة لكان أولى ؛ وأيضا جعل ثلاثة خبر المبتدأ محذوف ، فيلزم عليه حذف المبتدأ من غير دليل يدل عليه . | قوله : ( إذا تحقق غروب الشمس ) خرج بتحقق الغروب ظنه باجتهاده فلا يسن تعجيل الفطر ، وظنه بلا اجتهاد وشكه فيحرم بهما اه مرحومي . | قوله : ( لا تزال ) أي تستمر أمتي بخير مدة تعجيلهم الفطر الخ ، ولخبر الترمذي وحسنه :

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١١٦