تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجامعا ، فنزع حالا بأن قارن نزعه طلوع الفجر وقصد بالنزع ترك الجماع لا الالتذاذ ق ل . فلو استمر مجامعا بطل صومه مطلقا ، وأما الكفارة فإن علم بالفجر حال طلوعه فعليه الكفارة وإلا فلا ، شوبري . | قوله : ( والذي يفطر به الصائم الخ ) هذه المبطلات مفاهيم ما تقدم من الإسلام والعقل والنقاء عن الحيض والنفاس والإمساك عن الأكل والشرب والجماع والقيء ، وقدم مفهوم الإمساك ؛ وإنما ذكرها المصنف وإن لم يكن من عادة المتون أخذ المحترزات لزيادة الإيضاح على المبتدي . وقد نظمها م د في قوله : | عشرة مفطرات الصوم | فهاكها إغماء كل اليوم | إنزاله مباشرا والرده | والوطء والقيء إذا تعمده | ثم الجنون الحيض مع نفاس | وصول عين بطنه مع راس | قوله : ( ما وصل ) أي وصل من الظاهر بأن يأتي من خارج ، فخرج بذلك ما وصل من الباطن كالريق الآتي . | قوله : ( من عين ) بيان لما فخرج الريح والطعم ، والمراد بقوله من عين أي من أعيان الدنيا ، فإذا أكل من ثمار الجنة فلا يفطر شوبري وع ش . ومن العين الدخان المشهور فيفطر به لأنه كدخان الفتيلة ، برماوي . | قوله : ( وإن قلت ) أي أو لم تؤكل كحصاة . | قوله : ( إلى مطلق الجوف ) هذا ظاهر على النسخة التي ليس فيها أو الرأس ، أما النسخة التي فيها ذلك فيراد بالجوف خصوص البطن لا مطلقه وإلا لتكرر مع قوله أو الرأس ، قال خ ض : حتى لو أدخل أصبعه في دبره أفطر ، وكذا لو فعل غيره به ذلك بإذنه ، فليستحفظ حالة الاستنجاء من رأس الأنملة فإنه لو دخل منها أدنى شيء أفطر ، قاله القاضي حسين . وقوله : حتى لو أدخل أصبعه في دبره أفطر هذا إن لم يتوقف خروج نحو الخارج إلا بإدخال أصبعه ، وإلا أدخله ولا فطر كما نقل عن المدابغي ، حرر . | قوله : ( من منفذ ) بفتح الفاء كالمخرج والمدخل ، عناني .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٠٩