| قوله : ( كدين الخ ) وذلك لأن إخبار العدل يفيد الظن ونحو العصمة محقق فلا يزال إلا بيقين ، وقوله هذا أي قوله لا في غير ذلك ، وقوله إن سبق التعليق أي سبق التعليق الشهادة . | قوله : ( ومحله ) أي محل قولنا لا في غير ذلك ، وقوله أيضا أي كما أن محله إن سبق التعليق الشهادة ، فيكون قوله لا في غير ذلك مقيدا بأمرين . | قوله : ( عند الاشتباه ) أي اشتباه الشهور بعضها مع بعض ، كأن كان محبوسا وظن دخوله بالاجتهاد . | قوله : ( المعلقة بالمنائر ) بالهمزة ، والقاعدة أن الجمع يرد الأشياء إلى أصولها ، فكان القياس أن يقول : مناور بالواو ؛ لأنه جمع منورة بسكون النون نقلت حركة الواو للنون ثم قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت منارة ؛ ولو طفئت بعد إيقادها لنحو شك في الرؤية ثم أعيدت لثبوتها وجب تجديد النية على من علم بطفئها دون غيره ، ق ل مع زيادة . | قوله : ( ولكن له أن يعمل ) بل يجب كما في م ر ؛ لأن ما جاز بعد امتناع يصدق بالواجب ، ويجب أيضا على من صدقه كما في م ر . | قوله : ( كالصلاة ) أي فإنه إذا اعتقد دخول وقت الصلاة فإنه يعمل بذلك م د . | قوله : ( والحاسب ) وهو الميقاتي . | قوله : ( بتقدير سيره ) عبارة غيره : وتقدير سيره ، أي ويعتمد تقدير سيره وهي أنسب . | قوله : ( لفقد ضبط الرائي ) أي إن تحقق الرؤية ، فقوله لا للشك في الرؤية لا حاجة إليه بل هو مضر ق ل .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي