| قوله : ( لكان أولى ) وجه الأولوية أن صلاة الليل شاملة للتهجد وغيره مع أن المؤكد إنما هو التهجد اه ا ج . قوله : ( ولقوله الخ ) لا يظهر دليلا على التأكد ، وإنما يدل على مطلق الطلب وكذا ما بعده . قوله : ( ومن الليل فتهجد به ) قال بعضهم : الباء للظرفية أي فتهجد فيه ، وفي التفسير فتهجد أي صل به أي بالقرآن أي اقرأه في صلاتك فريضة نافلة لك أي : زائدة على الصلوات الخمس كما في الجلال ، فنافلة صفة لموصوف محذوف واقع مفعولا لتهجد ، وهو فريضة لأن التهجد كان واجبا في صدر الإسلام . قال المناوي في شرح الخصائص : واختص بوجوب التهجد أي صلاة الليل ، وإن قلت لأن الله تعالى أمره بقيام أكثر الليل بقوله : ^ ﴿ قم الليل إلا قليلا ﴾ ^ ولخبر الطبراني والبيهقي : ( ثلاث هن علي فرائض ولكم سنة الوتر والسواك وقيام الليل )
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي