تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثانية ق ل قوله : ( ولا جاوز سمعه الخ ) أي فلا عبرة بسماعه . قال ع ش : ويفرق بين ما هنا ووجوب الصوم برؤية حديد البصر الهلال بأن المدار على وجود الهلال وقد وجد ، ولا كذلك هنا إذ ليس المراد مجرد السماع بل السماع بالفعل أو بالقوة بسمع معتدل فلا يعتبر غيره اه ا ج . | قوله : ( ويعتبر كون المؤذن على الأرض ) ويعتبر في البلوغ العرف بحيث يعلم منه أن ما سمعه نداء جمعة وإن لم يبن له كلمات الأذان فيما يظهر خلافا لمن اشترط ذلك شرح م ر . قال ع ش : حتى لو لم يكن هناك مؤذن وفرض أنه لو أذن لسمعه وجب السعي إلى الجمعة إذ المدار على ما يصير البلدين كبلدة واحدة . قوله : ( كطبرستان ) بفتح الطاء والباء وكسر الراء وسكون المهملة بعدها تاء فوقية وبعدها ألف ونون اسم بلد ببلاد العجم قاله في المصباح . وفي تهذيب الأسماء واللغات بفتح الراء قال ع ش : والكثير الكسر اه أ ج . قوله : ( لم تلزمهم الجمعة ) بل ولا تصح منهم في بلدهم ق ل . قوله : ( ولو ارتفعت قرية ) أي على جبل مثلا فالمعتبر زوال الجبل من تحتها ونزولها على المستوى في محاذاة محلها ، وزوال الانخفاض بصعودها على المستوى محاذية لمحلها كما اعتمده م ر في شرحه اه ق ل . قوله : ( ولو ساوت لم تسمع ) اختلف في معنى المساواة ، فقيل إنه بعد زوال الارتفاع وتجعل هي مكانه على وجه الأرض وهذا هو المعتمد م ر . وقال الشيخ عميرة : معناه أن تبسط مسافة الارتفاع ممتدة على وجه الأرض إلى غير جهة بلد النداء ، وتجعل هي على طرف المبسوط أي بقدر ذلك وكذا يقال في المسألة الثانية . | قوله : ( ولو وجدت قرية ) لا يخفى أن هذه هي المسألة من المسألتين السابقتين قريبا أعني قوله : وأهل القرية إن كان فيهم جمع الخ فهي مكررة إلا أن يقال إن هذا أعم مما تقدم باعتبار قوله سواء سمع النداء أو لا .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٣٩٦