هل يؤثر أم لا الراجح أنه يؤثر قوله : ( عدم الإعادة ) المناسب أن يقول عدم الفرق لأن الكلام فيه قوله : ( مطلقا ) أي في الشروط والأركان ما عدا النية وتكبيرة الإحرام قوله : ( في مسح الخف ) عبارة م ر . وشرح البهجة في باب مسح الخف أي أنه نقل في باب مسح الخف أنه لو شك بعد السلام في الطهر لا يضر فلا يعيد فيكون قوله في مسح متعلقا بنقل لا بالطهر كما فهمه المدابغي ورتب عليه تصوير المسألة بأن شك بعد السلام هل مسح الخف أم لا لأن كلامنا في الشك في أصل الطهارة وعلى تصويره الشك في طهارة بعض الأعضاء وهو الرجلان . | قوله : ( وقد نقل عن الشيخ أبي حامد الخ ) غرضه بذلك تقوية ما قاله من أن الشك في الطهر بعد السلام لا يضر ، ووجه التقوية أن الإمام المذكور جوز الدخول فيها بطهر مشكوك فيه مع أن الابتداء والانعقاد يحتاط له فبعد فراغها وتمامها لا يضر الشك بالأولى قوله : ( وظاهر أن صورته ) فهو من أفراد ما مر فيمن تيقن الطهارة وشك في الحدث ق ل . وهذا أعني قوله : وظاهر جواب عن سؤال حاصله . أن كلام الإمام في ذلك مخالف للقاعدة وهو أن الأصل عدم الطهارة وبقاء الحدث . فأجاب بأن صورتها أنه بعد الشك تذكر أنه كان متطهرا قبل الشك قوله : ( وإلا ) بأن شك هل هو متطهر أم لا ولم يتذكر أنه كان متطهرا قبل الشك قوله : ( لزمه تداركه ) . ويلغز به فيقال : لنا سنة عاد لها فلزمه فرض أو يقال لنا سنة أوجبت فرضا أي لأنه بان بعوده أن الشك في صلب الصلاة ، فإن كان العائد إماما لزم المأموم موافقته إن كان لم يسلم حتى لو كان مسبوقا ، وقد قام لما عليه لزمه العود ويلغو ما فعله اه ق ل .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي