تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( صح مع الكراهة ) ووجه الصحة حينئذ أن ذلك ليس بإبدال حرف بل هي قاف غير خالصة كما اعتمده م ر خلافا لحج فإنه قال : ولو نطق بقاف العرب المترددة بينها وبين الكاف بطلت إلا إن تعذر عليه التعلم قبل خروج الوقت . | قوله : ( الأربع عشرة ) فلو زاد فيها بأن أدغم ميم الرحيم في ميم مالك لم يضر كما في الحلبي ، لكنه يحرم على العامد العالم بناء على ما اعتمده م ر من أن ما زاد على السبعة شاذ كما عليه الشيخان وتبطل به الصلاة إن غير المعنى ، وأما الإدغام مع إسقاط ألف مالك فسبعية أفاده الشمس الحفني قوله : ( بطلت قراءة تلك الكلمة ) وكذا صلاته إن غير المعنى وعلم وتعمد كتخفيف إياك بل إن اعتقد معناه كفر لأنه اسم لضوء الشمس ق ل . فإن كان ناسيا أو جاهلا أعاد القراءة على الصواب وسجد للسهو كما قاله م ر . وقد علمت أنه لا بد من إعادة القراءة على الصواب ، فإن ركع عامدا عالما قبل إعادتها بطلت صلاته قوله : ( ولو شدد المخفف أساء وأجزأه ) يؤخذ منه أن اللحن الذي لا يغير المعنى وليس فيه إبدال حرف بآخر لا يضر قوله : ( والإعجاز ) عطف سبب على مسبب قوله : ( لم يعتد به ) أي مطلقا قوله : ( إن سها بتأخيره ) أي بتأخير الأول أي وقصد به أي بالأول الاستئناف أو أطلق لا التكميل كما يأتي . | قوله : ( ولم يطل الفصل ) أي بين الإتيان به والتكميل عليه قوله : ( إن تعمد ) أي بالتأخير وينبغي أن يقيد بما إذا قصد التكميل كما في شرح الروض قوله : ( أو طال الفصل ) أي بين فراغه والتكميل ، أي ولو بعذر وفارق ما يأتي في الموالاة بأن نظر الشارع إلى الترتيب أكمل من نظره إلى الموالاة لأنه مناط الإعجاز فاحتيط له أكثر اه حج . وعبارة المرحومي قوله : أو طال الفصل بأن تعمد السكوت لما يأتي أنه سهو لا يضر وإن طال حج . والحاصل أنه إن قصد التكميل ضر سواء سها بالتأخير أم لا ، وإن لم يقصد التكميل ولم يطل الفصل أي بلا عذر عامدا عالما لم يضر وإن لم يسه بالتأخير اه . | وقال شيخنا العزيزي : وحاصل ما يتعلق بقراءة الفاتحة مع عدم ترتيبها ، هو أن الشخص إذا قرأ نصفها الثاني أول مرة إما أن يكون ناسيا أو جاهلا أو متعمدا أو مطلقا فهذه أربعة أحوال ، وإذا قرأ النصف الأول ثانيا إما أن يقصد التكميل أو الاستئناف أو يطلق ، فهذه ثلاثة أحوال تضرب في الأربعة المتقدمة تبلغ ثنتي عشرة صورة . وإذا قرأ النصف الأخير ثالثا إما أن

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٦٥