تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركوع والاعتدال الذي تبع الإمام فيهما فللمتابعة وإن لم يتمكن من السجود إلا بعد شروع الإمام في الاعتدال بطلت صلاة المزحوم ولا تنفعه نية المفارقة لأنه سبق بأربعة أركان طويلة وقد شرع الإمام في الخامس . قوله : ( بعد ركوع إمامه ) أي وقبل ركوعه هو ، وتسقط أيضا فيما إذا اقتدى بإمام راكع فلما تمت ركعته وقام رأى إماما راكعا ففارق إمامه واقتدى به ، وهكذا إلى آخر صلاته فإن صلاته صحيحة على المعتمد كما قاله م ر سواء كان لغرض أم لا خلافا لسم . | قوله : ( وبسم الله الرحمن الرحيم ) مبتدأ وقوله آية منها خبره ، والمراد آية منها عملا من جهة الإتيان بها في الفاتحة هذا هو الذي فيه الخلاف . وأما كونها من القرآن فلا نزاع فيه فقوله آية منها عملا كما تقدم لا اعتقادا أي لا يجب اعتقاد كونها آية منها وكذا من غيرها ، بل لو جحد ذلك لا يكفر كما يأتي ، وأما اعتقاد كونها من القرآن من حيث هو فهو واجب يكفر جاحده وهذا أعني قوله وبسم الله الخ استئناف للرد على المخالف وإلا فهو مستفاد من قوله قراءة الفاتحة لأن مسماها هذه الألفاظ الشاملة للبسملة كما قاله ع ش . قوله : ( سبع آيات ) بيان عدها أن البسملة آية / ^ ﴿ وصراط الذين ﴾ ^ ( الفاتحة : 7 ) الخ آية ، والباقي خمسة وعدها ظاهر وهي ^ ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ ^ ( الفاتحة 1 ) آية و ^ { الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الرحيم } ^ ( الفاتحة : 2 ) آية و ^ ﴿ مالك يوم الدين ﴾ ^ ( الفاتحة : 4 ) آية وإن كان كل منها صفة لله لأنه يجوز الوقف على كل من هذه الآيات الثلاث وقفا كافيا غير تام . قال الطيبي : | واللفظ إن تم ولا تعلقا | تام وكاف إن بمعنى علقا | فالآية الأولى لها تعلق بالثانية والثالثة لأن كلا منهما صفة لله ، وأما من لم يذكر البسملة فبيان السبعة ^ ﴿ أن صراط الذين ﴾ ^ ( الفاتحة : 7 ) إلى ^ ﴿ عليهم ﴾ ^ ( الفاتحة : 7 ) آية ، ومن ^ ﴿ غير المغضوب ﴾ ^ ( الفاتحة : 7 ) الخ آية ، والباقي خمسة عدها ظاهر قوله : ( إذا قرأتم ) أي أردتم قراءتها قوله : ( وهي آية من كل سورة ) قال النووي في البيان : ينبغي لكل قارىء المحافظة

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٦١