تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفيء أخص من الظل لأنه مختص بما بعد الزوال اه م د على التحرير . قوله : ( وذلك بزيادة الخ ) أي الميل في الظاهر . قوله : ( وذلك يتصور ) أي وحدوث الظل بعد عدمه يوجد الخ . ق ل . | قوله : ( في أطول أيام السنة ) فيه تجوز ، وإنما هو في مكة قبله بنيف وعشرين يوما وبعده كذلك ق ل . | فائدة : ذكر السيوطي لظل الاستواء في الإقليم المصري أقداما مرتبة على الشهور القبطية لكونها لا تختلف في قوله : | جمعتها في قولي المشروح | جملتها طزه جبا أبدوحي | فهذه اثنا عشر حرفا كل حرف بشهر من الشهور القبطية ، فأول الأحرف الطاء ولها تسعة من العدد ، والأول منها ما ذكره طوبى لمناسبة حرفه بعدده وهو تسعة أقدام ، وهكذا البقية فيزاد القامة عليها لدخول وقت العصر ، وإيضاح ذلك : | طوبه أمشير برمهات برموده بشنس بئونه أبيب مسرى توت بابه هاتور كيهك | 9 7 5 3 2 1 1 2 4 6 8 10 | قوله : ( فلو شرع ) تفريع على قوله في الظاهر . قوله : ( قبل ظهور الزوال ) أو معه . قوله : ( بعد ظل الزوال ) صوابه الاستواء ، وكذا قول الشارح الموجود عند الزوال وبعد ذلك فيه تسمح لأن الاستواء معنى من المعاني لا ظل له ، بل الظال إنما هو للشيء عنده ، فتكون الإضافة لأدنى ملابسة لأنه لما كان موجودا عنده ساغت نسبته إليه م د على التحرير . قوله : ( أو شاخص ) كعود مستقيم القامة . قوله : ( من الخط ) لا حاجة إليه ق ل . قوله : ( ستة أقدام ونصف ) أي غير ظل الاستواء .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٦