قوله : ( حال من ضمير الفاعل ) أي وهو التاء من أجبته . قوله : ( أي مريدا ) الأولى أن يقول راجيا كما قاله سم . قوله : ( على تصنيف الخ ) متعلق بالجزاء قال سم : بل وعلى الإجابة إليه فإنها خير أيضا لا لغرض دنيوي من ثناء أو غيره . قوله : ( لقوله الخ ) هذا يقتضي أن مراد المصنف بقوله للثواب الثواب الدائم ، فيكون على حذف مضاف أي لدوام الثواب لأجل أن يتطابق الدليل والمدلول . قوله : ( أي ملتجئا ) الأولى سائلا مبتهلا . إذ الرغبة مفسرة بذلك ولعله فسره بما قاله لتعديته بإلى . قوله : ( في الإعانة ) إشارة إلى أنه كان الأولى للمصنف ضمها في الطلب ع ش . | قوله : ( من فضله ) فيه رد على المعتزلة حيث قالوا بوجوب فعل الصلاح والأصلح تنزه الله عن ذلك : | وقولهم إن الصلاح واجب | عليه زور ما عليه واجب | قال سم : والحق عند الأشاعرة أنه تعالى لا يجب عليه شيء حتى إن له تعالى إثابة العاصي وتنعيمه أبدا ، لكنه لا يقع وله تعذيب المطيع أبدا ولو ملكا أو رسولا بلا قبح في ذلك ، ولكن أيضا لا يقع فسبحانه وتعالى عما يصفون اه بحروفه . قوله : ( على الخ ) متعلق بالإعانة . | قوله : ( خلق قدرة الطاعة في العبد ) والمراد بالقدرة العرض القارن للفعل فلا حاجة لزيادة وتسهيل سبيل الخير إليه لإخراج الكافر ، ولذا قال سم : خلق قدرة الطاعة في العبد المقارنة لها ، وأما إذا أردنا بالقدرة سلامة الآلات فيحتاج إليه اه . ثم إن الطاعة هي امتثال الأمر وهي أعم من القربة ، أعني ما يتقرب به بشرط معرفة المتقرب إليه ومن العبادة أعني ما تعبد به بشرط النية ومعرفة المعبود ، وقد نظم ذلك بعضهم فقال : | وطاعة بالامتثال كالنظر | وقربة من عارف رب البشر | عبادة لنية مفتقره | حقائق الثلاث جاءت شهره | وقوله : كالنظر أي كالأمر بالنظر الدال على وجود الباري . | فائدة : التوفيق المتعلق بالمتعلم شرطه كما قاله القاضي حسين أربعة : شدة العناية ،
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي