تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريشا أهانه الله ) . قوله : ( أمت مطامعي الخ ) هو من الوافر . وفيه استعارة بالكناية وتخييل حيث شبه المطامع بأشخاص أحياء تشبيها مضمرا في النفس واستعار الأشخاص للمطامع في النفس وأمت تخييل ، ويحتمل أن في أمت استعارة تبعية حيث شبه الترك بالإماتة واستعار الإماتة للترك واشتق من الإماتة أمت بمعنى تركت . قوله : ( ما طمعت تهون ) أي تهون مدة طمعها فما مصدرية ظرفية . قوله : ( وأحييت القنوع ) مصدر قنع بكسر النون كرضى وزنا ومعنى ، فهو بضم القاف بمعنى القناعة ، ولبعضهم : | خذ القناعة من دنياك وارض بها | واجعل نصيبك منها راحة البدن | وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها | هل راح منها سوى بالقطن والكفن | قوله : ( عرض ) في نسخة عرضي والعرض بكسر أوله محل الذم والمدح من الإنسان . | قوله : ( علته مهانة ) أي استخفاف من الخلق به ، وعلاه هون أي ذل وهو عطف مسبب ، ومن كلامه رضي الله عنه : | يا من يعانق دنيا لا بقاء لها | يمسي ويصبح في دنياه سفارا | هلا تركت لذي الدنيا معانقة حتى | تعانق في الفردوس أبكارا | إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها | فينبغي لك أن لا تأمن النارا | قوله : ( ما حك جسمك ) من مجزو الكامل المرفل المصرع ، لأن الترفيل خاص بالضرب فدخل العروض لأجل التصريع أي لتلتحق بالضرب . قوله : ( لحاجة ) اللام زائدة فيه وفيما بعده . قوله : ( لشحنت ) أي ملأت ، واتفق العلماء قاطبة على ثقته وورعه وزهده وأمانته ، وهو أول من تكلم في أصول الفقه وهو الذي استنبطه .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٨١