عند الغروب وتصلي به المغرب وتتوضأ لباقي الفرائض لاحتمال الانقطاع عند الغروب دون ما عداه قاله في شرح المنهج ، وقوله لاحتمال الانقطاع فيه أن الفرض أنها علمت الانقطاع عند الغروب فلم عبر بالاحتمال . وأجيب بأنه عبر به لاحتمال تغير عادتها لكن كان المناسب التعبير بالظن لا بالاحتمال اه . قوله : ( وتصوم رمضان ) أي وجوبا وكذا صوم كل فرض ولو نذرا موسعا ولها صوم النفل بالأولى من صلاته ولا يلزمها الفداء إن أفطرت لرضاع لاحتمال كونها حائضا ويقرأ رمضان في كلام الشارح بمنع الصرف كما هو المحفوظ ، وفيه أنه لا يمنع من الصرف إلا إذا أريد به رمضان سنة بعينها ، وهذا لم يرد به ذلك بل المراد به رمضان من أي سنة كانت إلا أن يقال المانع لرمضان من الصرف العلمية والزيادة والعلمية باقية وإن أريد من أي سنة فهو معرفة دائما ، لأن المراد منه ما بين شعبان وشوال من جميع السنين فيكون علم جنس ع ش على م ر مع زيادة من البرماوي . | قوله : ( لاحتمال أن تكون طاهرة ) أي في جميعه . قوله : ( ثم شهرا كاملا ) لم يقل كاملين لأن رمضان ، قد لا يكون كاملا ولو قال كاملين كما في المنهاج لكان مستقيما لأجل قوله فيحصل لها من كل أربعة عشر لأن الناقص يحصل لها منه ثلاثة عشر فقط فتأمل وعبارة شرح م ر . فالكمال في رمضان قيد لفرض حصول الأربعة عشر لا لبقاء اليومين ، فإن كان رمضان ناقصا حصل لها منه ثلاثة عشر والمقضى منه بكل حال ستة عشر يوما اه . قوله : ( إن لم تعتد ) أي قبل التحير وعبارة شرح المنهج إن لم تعتد الانقطاع ليلا بأن اعتادته نهارا أو شكت لاحتمال أن تحيض أكثر الحيض ويطرأ الدم في يوم وينقطع في آخر فيفسد ستة عشر يوما من كل من الشهرين اه . قوله : ( لم يبق عليها شيء ) أي لأن رمضان إن كان تاما فقد حصل لها من كل خمسة عشر وإن كان ناقصا فأربعة عشر من رمضان وخمسة عشر من الآخر اه . برماوي . قوله : ( من ثمانية عشر ) هي تكتب بالألف إن كان فيها تاء التأنيث كما هنا فإن لم تكن فيها بأن كان المعدود مؤنثا نظر إن أتيت بالياء فقلت ثمني عشرة فبغير ألف وإلا فبالألف نحو ثمان عشرة ، قاله ابن قتيبة في أدب الكاتب سم على المنهج ، وينافيه قول المصباح إذا أضفت الثمانية إلى مؤنث ثبتت الياء ثبوتها في القاضي ، وأعرب إعراب المنقوص تقول : جاءني ثماني نسوة وثماني مائة ، ورأيت ثماني نسوة تظهر الفتحة على الياء ، وإذا لم تضف قلت عندي من النساء ثمان ومررت منهن بثمان ، ورأيت ثماني ، وإذا وقعت في المركب تخيرت بين سكون الياء وفتحها والفتح أفصح يقال : عندي من النساء ثماني عشرة امرأة وتحذف الياء في لغة بشرط فتح النون ، فإن كان المعدود مذكرا قلت عندي ثمانية عشر بإثبات الهاء اه . فلم يفرق
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٥١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٥١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي