| قوله : ( على معصمين ) أي ذراعين . قوله : ( على معصم ) الذي في شرح م ر العبرة بالمسامتة وعدمها لا بالمعصمين وعدمهما خلافا للشارح كما قاله م ر . قوله : ( وكانت على سمت الأصلية ) قضيته عدم النقض بها إن لم تسامت وهو كذلك ، إذ العبرة بالمسامتة لا بمحل النبات حتى لو نبتت على معصم آخر وسامتت حصل النقض بها اه م ر . قوله : ( ومحل الجب ) لو قال ومحل الفرج لكان أعم وأولى ، والمراد بالمحل في الذكر ما حاذى قصبته إلى داخل ، وفي الفرج ما حاذى الشفرين من الجانبين ، وفي الدبر ما حاذى المقطوع من دائر الحلقة ق ل . وعبارة المنهج : ومس فرج آدمي أو محل قطعه . قال الحلبي : شامل لفرج المرأة والدبر ، وقيد في الروض محل القطع بالذكر . وقال شيخنا العزيزي : إن محل القطع خاص بالذكر كما يؤخذ من قول المنهاج ، ومحل الجب فلا ينقض محل الدبر ، ومحل فرج المرأة على المعتمد كما يؤخذ من قول الشارح ، والمراد بفرج المرأة الناقض ملتقى شفريها لأن هذا المراد غير موجود في محل القطع اه . وقوله : ( كما يؤخذ ) الخ . فيه أن الكلام في حال القطع ، فلا يحسن أن يكون ذلك دليلا إذ لا يتم ذلك إلا في حال وجوده . | وحاصل المعتمد من هذا كله أن محل قطع الفرج ينقض مسه مطلقا ، أي سواء كان دبرا أو قبلا من ذكر أو أنثى ، كما أجمع عليه الحواشي ، وما قاله العزيزي تبع فيه الجلال . قوله : ( والذكر الأشل ) هو منقبض لا ينبسط وعكسه . وقوله : ( وباليد الشلاء ) الشلل بطلان العمل فهو يبس في العضو . قال الزيادي : العضو الأشل حي وقيل ميت اه . قلت : وفائدة الخلاف تظهر فما إذا ذكي المأكول هل يؤكل أي العضو الأشل أو لا ؟ رحماني . وشمل قوله : وباليد الشلاء ما لو قطعت وصارت معلقة بجلدة كما قاله الحلبي ، وفي ق ل على الجلال قوله : وباليد الشلاء خرج بها المقطوعة ، وإن تعلقت ببعض جلدها إلا إن كانت الجلدة كبيرة بحيث يمتنع انفصالها فراجعه ، وخرج بها اليد من نحو نقد فلا نقض بمسها أيضا اه . قوله : ( وما بينها ) أي بين الأصابع وهو النقر التي بينها خاصة . وقوله : ( وحروفها ) أي جوانبها أي ما عدا حرف الخنصر والسبابة والإبهام أي لأن حروف هذه داخلة في حرف الكف . وقال الشوبري : المراد حرف الخنصر والسبابة وضم إليهما ح ل حرف الإبهام اه . فالمراد جوانبها المتوسطة بينها ، ومن لم يذكر حرفها أراد بما بينها النقر والجوانب اه . وقال ق ل قوله : وما بينها وهو ما يستتر من جوانبها عند ضمها وحرفها وهو ما لا يستتر الذي هو جانب السبابة والخنصر وجانبا الإبهام ، وحرف الكف بمعنى جوانب الراحة كما عبر به شيخ الإسلام وغيره من عطف العام ،
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٣٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي