تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( حتى تخفق رؤوسهم ) أي يقرب خفقان رؤوسهم إذ لو خفقت رؤوسهم الأرض حقيقة أي وصلت إليها ارتفع الأليان . قوله : ( وحمل ) أي حديث أنس . قوله : ( جمعا بين الحديثين ) أي حديث أنس والحديث الدال على نقض الوضوء بالنوم . قوله : ( وأنه لا فرق الخ ) الظاهر أنه بكسر الهمزة عطف على قوله فدخل لأنه لو قرىء بفتحها كان المعنى ، ودخل أنه لا فرق الخ . ولا معنى له إلا أن يقدر فعل والتقدير ، وظهر أنه لا فرق الخ . ولو زالت إحدى أليي نائم ممكن أو سقط إحدى ذراعيه على الأرض له أربع حالات ، فإن زالت إحدى ألييه عن الأرض أو وصل ذراعه إلى الأرض قبل انتباهه انتقض أو بعده أو معه أو شك في تقدمه أو في أنه نائم أو ناعس ، أو في أنه ممكن أو لا . أو أن ما خطر بباله رؤيا أو حديث نفس فلا اه شيخنا . قوله : ( نعم إن كان بين مقعده ومقره تجاف نقض ) ولو سد التجافي بشيء لا ينتقض اه زي . | قوله : ( ومن خصائصه أنه لا ينتقض وضؤوه بنومه مضطجعا ) للأخبار الصحيحة : أنه نام حتى سمع غطيطه بالغين أو الخاء المعجمة ثم صلى ولم يتوضأ وقال : ( إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) ومثله سائر الأنبياء لأن قلوبهم دائمة اليقظة لا يعتريها غفلة ولا يتطرق إليها شائبة نوم تمنعها من إشراق الأنوار الإل صلى الله عليه وسلم

1648 ; هية الموجبة لفيض المطالب السنية عليها . | فإن قيل : هذا مخالف للخبر الصحيح : أنه نام في الوادي عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس ) . وأجيب : بأن طلوع الشمس من وظائف العين وهي نائمة ، والحدث من وظائف القلب وهو يقظان كما في ع ش . والجواب بأن له نومتين تنام فيها عينه وقلبه ونومة تنام فيها عينه دون قلبه . قال الزركشي : فاسد لمخالفته قوله عليه الصلاة والسلام : ( تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا ) . وأجاب بعضهم باحتمال أنه تعالى منعه إدراك الشمس ليرتب عليه أحكام المقضي بعذر اه م د . | قوله : ( زوال العقل ) كان الأولى للشارح أن يقول أي الغلبة عليه كما قاله سم . قال ع

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٣٠٨