| قوله : ( وخرج بالمنفتح ) أي بالخروج منه ليصح الحمل في قوله ما لو الخ . قوله : ( فإنه لا نقض بذلك ) خلافا لابن حجر ، وعليه ينبغي أن لا ينقض مجرد التنفس والجشاء لأنه ضروري ، وكذا ريق وبلغم نزل من الدماغ أو خرج من الصدر لعدم خروج ذلك من المعدة ح ل . | فائدة : وجد بخط الناصر الطبلاوي رحمه الله تعالى : أن أول ما خلق الله من الإنسان الفرج وقال : هذه أمانتي عندي فلا تضعها إلا في حقها . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الورع عن ابن عمر مرفوعا . | قوله : ( النوم الخ ) إفراده عن زوال العقل للنص عليه ، ولمخالفة حكمه لما عداه من النواقض حيث كانت له حالتان : حالة نقض وحالة عدمه ع ش مع زيادة . قوله : ( وهو استرخاء أعصاب الدماغ ) عبارة غيره وحقيقة النوم ريح أي مسبب ريح لطيفة تصعد من الطعام إلى الدماغ فتحصل فيه برودة ينشأ عنها سكون الجوارح والإغماء كالنوم ، لكن ريحه أغلظ . ولهذا لا ينتبه لو نبه بخلاف النوم وعبارة ا ج قوله : وهو استرخا أعصاب الدماغ أي فيغطي القلب بسبب ذلك وهو معنى قول بعضهم النوم ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ فتغطي القلب ، فإن لم تصل إلى القلب بل غطت العين فقط كان نعاسا . ومن علامات النوم الرؤيا . ومن علامات النعاس سماع كلام الحاضرين وإن لم يفهمه فلو رأى رؤيا وشك هل نام أو نعس انتقض اه . قوله : ( مقعده ) بالرفع فاعل المتمكن ، وفي بعض النسخ الممكن فمقعده بالنصب مفعوله والفاعل ضمير المتوضىء . وقول الشارح أي ألييه يعين الثاني ولا يصح معه الأول كما لا يخفى ، وألييه مثنى ألية بالتاء لكن سمع محذوف التاء عند التثنية فتأمل . | قوله : ( وكاء السه ) هو تشبيه بليغ أي اليقظة كرباط الدبر . قال في النهاية : وأصله سته بوزن فرس وجمعه أستاه كأفراس فحذفت الهاء وعوض عنها الهمزة فقيل است ، فإن ردت الهاء وهي لامها وحذفت العين التي هي التاء انحذفت الهمزة التي جيء بها عوضا من الهاء ، فقيل سه . وفي الحديث استعارة بالكناية حيث شبه السه بفم قربة مثلا . وإثبات الوكاء تخييل
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٣٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي