تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ولقراءة قرآن ) أي يستاك قبل الاستعاذة والقراءة شاملة للبسملة ومثل القراءة كل ذكر . قال ابن حجر : وندبه للذكر الشامل للتسمية مع ندبها لكل أمر ذي بال الشامل للسواك يلزمه دور ظاهر لا مخلص عنه إلا بمنع ندب التسمية له ، ويوجه بأنه حصل مانع منها هو عدم التأهل لكمال النطق بها أي : لأنه لا يتأهل لذلك إلا بالسواك شوبري . قوله : ( ولنوم ) ليس هذا مكررا مع ما مر ، فإن المراد هنا لإرادة نوم وهناك بعد النوم . قوله : ( ولدخول منزل ) ولو لغيره وظاهره ولو خاليا ، وقيده ابن حجر بغير الخالي ، وفرق بينه وبين المسجد حيث يسن السواك لدخوله ولو خاليا بأن ملائكة المسجد أشرف . وفي الجامع الصغير : ( كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك ) . قال المناوي : لأجل السلام على أهله ، فإن السلام اسم شريف فاستعمل السواك للإتيان به أو لطيب فمه لتقبيل زوجاته اه . ويسن أيضا عند خروجه منه . | قوله : ( وعند الاحتضار ) أي في المريض بنفسه أو بغيره . قوله : ( ويقال إنه ) أي السواك مطلقا ، لكن ظاهر هذه العبارة تبعا لشرح الروض أن التسهيل مبني على السواك عند الاحتضار ، لكن في بسط الأنوار عدم التقييد بذلك فيحتمل الإطلاق . قوله : ( وفي السحر ) بفتحتين ما بين الفجرين وجمعه أسحار . قوله : ( قبل وقت الخلوف ) كما يسن التطيب للإحرام قبل الإحرام . قوله : ( من فوائد السواك ) التي أوصلها بعضهم إلى نيف وسبعين خصلة ، وهو على العكس من الحشيشة التي ذكروا فيها مائة وعشرين مضرة . منها : نسيان الشهادة عند الموت والعياذ بالله تعالى . ومنها : فساد العقل ، ولو اجتمع في الشخص خصلتان . إحداهما تذكر الشهادة ، والأخرى تنسيها كالسواك وأكل الحشيشة مثلا هل تغلب الأولى أو الثانية ؟ فيه نظر . ونقل المناوي تغليب الأولى تحسينا اه ع ش على م ر . قوله : ( ويبيض الأسنان ) أي يزيد في بياضها إذا كانت بيضاء . قوله : ( ويبطىء الشيب ) فيه أن أبطأ لازم فلا يتعدى للمفعول ، وعلى هذا فالشيب منصوب بنزع الخافض وهو على تقدير الباء عملا بقوله : | وعد لازما بحرف جر | وفي بعض النسخ يبطىء بالشيب وهي ظاهرة . قوله : ( ويصفي الخلق ) في نسخة الخلقة وهي الصواب ولذا عبر بها م ر وعبارته : ويصفي الخلقة . قال ع ش : أي لون البدن اه .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ١٨٣