وعلمه وقدرته وحقه إلا أن يريد بالحق العبادات وباللذين قبله المعلوم والمقدور وبالبقية ظهور آثارها ) فليست يمينا لاحتمال اللفظ لها وقولي وبالبقية إلخ من زيادتي وقوله وكتاب الله يمين وكذا والقرآن والمصحف إلا أن يريد بالقرآن الخطبة والصلاة والمصحف الورق والجلد ( وحروف القسم ) المشهورة ( باء ) موحدة ( وواو وتاء ) فوقية كبالله ووالله وتالله لأفعلن كذا ( ويختص الله ) أي لفظه بالتاء ) الفوقية والمظهر مطلقا بالواو وسمع شاذا ترب الكعبة وتالرحمن وتدخل الموحدة عليه وعلى المضمر فهي الأصل ويليها الواو ثم التاء ( ولو قال الله ) مثلا ( بتثليث آخره أو تسكينه ) لأفعلن كذا ( فكناية ) كقوله أشهد بالله أو لعمر الله أو علي عهد الله وميثاقه وذمته وأمانته وكفالته لأفعلن كذا إن نوى بها اليمين فيمين
هامش لا يتساهل في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لكونه غير موجب للكفارة سيما إذا حلف على نية أن لا يفعل فإن ذلك قد يجر إلى الكفر لعدم تعظيم رسوله ، والاستخفاف به ( فرع ) نقل عن م ر بالدرس انعقاد اليمين بقول العوام والاسم الأعظم . ا ه . ( قوله : وحقه ) قال الماوردي : معناه حقيقة الإله ؛ لأن الحق ما لا يمكن جحوده فهو في الحقيقة اسم من أسماء الله تعالى ، وقال غيره : حق الله هو القرآن قال تعالى ﴿ : وإنه لحق اليقين ﴾ هذا إن جر الحق ، فإن رفعه ، أو نصبه فكناية لتردده بين استحقاق الطاعة ، والحقيقة فلا يكون يمينا ، إلا بالنية س ل . ( قوله : وباللذين قبله ) انظر وجه قطعهما عن الآثار ، وهلا جعلهما منها شوبري . ( قوله : وبالبقية ظهور آثارها ) فأثر العظمة ، والكبرياء كهلاك الجبابرة ، وأثر العزة كالعجز عن إيصال مكروه له تعالى ، وأثر الكلام كالحروف ، والأصوات ، وعبارة سم قوله : ظهور آثارها ، وذلك ؛ لأنه قد يقال : عاينت عظمة الله ، ويراد الذي صنعه الله تعالى ، وكذا عاينت كبرياءه ، وما أشبه ذلك . ( قوله : وكتاب الله ) ، أو التوراة ، أو الإنجيل ، أو آية منسوخة التلاوة دون الحكم كالشيخ والشيخة ح ل . ( قوله : الخطبة ) لقوله تعالى ﴿ ، وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له ﴾ وقوله : والصلاة لقوله ﴿ وقرآن الفجر ﴾ ع ن أي : صلاته ، والواو في قوله : والصلاة بمعنى ، أو . ا ه . ( قوله : الورق ، والجلد ) أي : وبالكلام الحروف ، والأصوات شرح البهجة ، وهذا يدل على عدم انعقاد اليمين بالقرآن إذا أراد به الألفاظ ، أو النقوش ، وبه صرح م ر في الشرح ( قوله : المشهورة ) وغير المشهورة كالألف الممدودة ، وها التنبيه شوبري . ( قوله : بالله ، ووالله ) فلو قال : بله بتشديد اللام ، وحذف الألف كان يمينا إن نواها على الراجح خلافا لجمع ذهبوا إلى أنها لغو . ا ه . شرح م ر ، وبقي ما لو قال : والله بحذف الألف بعد اللام فهل يتوقف الانعقاد على نيتها ، أو لا ؟ ويظهر الثاني ؛ لعدم الاشتراك في هذا اللفظ بين الاسم الكريم ، وغيره بخلاف بله فإنها مشتركة بين الحلف بالله ، وبلة الرطوبة . ا ه . ع ش . ( قوله : بالتاء ) الباء داخلة على المقصود . ( قوله : والمظهر مطلقا بالواو ) الباء داخلة على المقصور . ( قوله : وتالرحمن ) في شرح شيخنا أن تالرحمن كناية ، وقياسه أن ترب الكعبة كذلك ح ل . ( قوله : فهي الأصل ) علل ذلك بأن التاء الفوقية مبدلة من الواو ، والواو من الباء الموحدة كما ذكره الزمخشري ع ن قال النحاة : أبدلوا من الباء واوا لقرب المخرج ، ثم من الواو تاء لقرب المخرج كما في تراث فإن أصله وراث ، وإنما اختصت التاء بلفظ الله ؛ لأنها بدل من بدل فضاق التصرف فيها قال ابن الخشاب : هي ، وإن ضاق تصرفها قد بورك لها في الاختصاص بأشرف الأسماء ، وأجلها ا ه برلسي . ا ه . سم وعبارة غيره فجبروها باختصاصها بالله تعالى . ( قوله : أو لعمر الله ) المراد منه البقاء ، والحياة ، وإنما لم يكن صريحا ؛ لأنه يطلق مع ذلك على العبادات شرح الروض ، وهذا عند الفقهاء ، وأما عند النجاة فلعمر الله صريح في القسم . ( قوله : عهد الله ) المراد بعهد الله إذا نوى به اليمين استحقاقه لإيجاب ما أوجبه علينا ، وتعبدنا به ، وإذا نوى به غيرها المراد به العبادات التي أمرنا بها