على عدده ) ففي جدتين وثلاث أخوات لغير أم وعم هي من ستة وتصح بضرب ستة فيها من ستة وثلاثين للجدتين واحد في ستة بستة لكل جدة ثلاثة وللأخوات أربعة في ستة بأربعة وعشرين لكل أخت ثمانية وللعم واحد في ستة بستة . ( فرع : في المناسخات ) وهي نوع من تصحيح المسائل وهي لغة مفاعلة من النسخ وهو الإزالة ، أو النقل واصطلاحا أن يموت أحد الورثة قبل القسمة لو ( مات ) شخص ( عن ورثة فمات أحدهم قبل القسمة فإن لم يرثه غير الباقين ) من ورثة الأول ( وإرثهم منه ك ) إرثهم ( من الأول جعل ) الحال بالنظر إلى الحساب ( كأن الثاني لم يكن ) من ورثة الأول وقسم المتروك بين الباقين ( كإخوة وأخوات ) لغير أم ( مات بعضهم عن الباقين ) منهم ( وإلا ) أي وإن ورثه غير الباقين كأن شركهم غيرهم ، أو ورثه الباقون ولم يكن إرثهم منه كإرثهم من الأول بأن اختلف قدر استحقاقهم ( فصحح مسألة كل ) منهما ( فإن انقسم نصيب الثاني ) من مسألة الأول ( على مسألته ) فذاك ظاهر كزوج وأختين لغير أم ماتت إحداهما عن الأخرى وعن بنت . المسألة الأولى من ستة وتعول إلى سبعة والثانية من اثنين ونصيب ميتها من الأولى اثنان منقسم عليها ( وإلا ) أي وإن لم ينقسم نصيب الثاني من الأولى على مسألته ( فإن توافقا ضرب في الأولى وفق مسألته وإلا ) بأن تباينا ( فكلها ) فما بلغ صحتا منه ( ومن له شيء من ) المسألة ( الأولى أخذه مضروبا ) فيما ضرب فيها من وفق الثانية ، أو كلها ، و من له شيء من الثانية أخذه مضروبا ( في نصيب الثاني ) من الأولى ( أو ) في ( وفقه ) إن كان بين مسألته ونصيبه وفق . مثال الوفق جدتان وثلاث أخوات متفرقات ماتت الأخت للأم عن أخت لأم وهي الأخت للأبوين في الأولى وعن أختين لأبوين وعن أم أم وهي إحدى الجدتين في الأولى . المسألة الأولى من ستة وتصح من اثني عشر والثانية من ستة ونصيب ميتها من الأولى اثنان يوافقان مسألته بالنصف فيضرب نصفها
هامش التصحيح ووجه تسميته بذلك كما قاله ابن الهائم أنه إذا قسم المصحح على الأصل تاما ، أو عائلا خرج هو ؛ لأن الحاصل من الضرب إذا قسم على أحد المضروبين خرج المضروب الآخر والمطلوب بالقسمة ، وهو نصيب الواحد من المقسوم عليه وهو الأصل ، أو المنتهى إليه بالعول يسمى سهما والحظ يسمى جزءا فلذلك قيل جزء السهم أي حظ الواحد من الأصل ، أو المنتهى إليه ا ه بحروفه ( فرع : في المناسخات ) وهي نوع فلذا حسن ترجمتها بفرع كالذي قبلها شرح م ر ( قوله : مفاعلة ) أي على وزنها وليس هي معناها لغة بل معناها ما بعدها ( قوله : وهو الإزالة ) كما في نسخت الشمس الظل إذا أزالته والنقل كنسخت الكتاب إذا نقلت ما فيه ( قوله : أن يموت ) أي ما يترتب على ذلك من الأعمال الآتية من إطلاق السبب على المسبب والمعنى اللغوي موجود فيه لأن المسألة الأولى ذهبت وصار الحكم للثانية مثلا ومعلوم أن هذا بحسب الغالب وإلا فقد يصحان مما صحت منه الأولى وأيضا المال قد تناسخته الأيدي شرح م ر وعبارة البرماوي سمي بها المعنى المراد لما فيها من إزالة ، أو تغيير منه الأولى ، أو لانتقال المال من وارث إلى وارث وبذلك علم أن المفاعلة ليست على بابها إذ ليس هنا إلا ناسخة ، أو منسوخة قال : شيخنا وقد يقال : هي صحيحة في غير الأولى والأخيرة إذ كل ما بينهما ناسخة ومنسوخة ( قوله : كأخوة إلخ ) أو بنين وبنات مات بعضهم عن الباقين وآثر الأخوة ؛ لأن إرثهم من الأول والثاني بالأخوة بخلاف البنين فإنه من الأول بالبنوة وفي الثاني بالأخوة كما في شرح م ر ( قوله : بأن تباينا ) هو حصر لعموم النفي قبله إذ لا يأتي هنا التماثل ولا التداخل ؛ لأنها مع التماثل منقسمة وكذا مع تداخل المسألة في السهام وفي عكسه ترجع إلى الوفق ؛ لأنه أخصر ز ي ( قوله : وعن أختين لأبوين ) وإنما لم يرثا في الأولى مع أنهما أختان لأم فيها لمانع قام بهما كما في البرماوي ، وشرح م ر ،