تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن كان في ربوة ( و ) مع مجاوزة ( مصعد ) أي : محل صعود إن كان في وهدة هذا إن ( اعتدلت ) الثلاثة فإن أفرطت سعتها اكتفي بمجاوزة الحلة عرفا وظاهر أن ساكن غير الأبنية والخيام كنازل بطريق خال عنهما ؛ رحله كالحلة فيما تقرر وقولي فقط إلى آخره من زيادتي . ( وينتهي ) سفره ( ببلوغه مبدأ سفر ) من سور أو غيره ( من وطنه أو ) من ( موضع ) آخر رجع من سفره إليه أم لا ( و ) قد ( نوى قبل ) أي : قبل بلوغه

هامش مجاوزة العرض لا يشترط استيعاب البيوت له ومن اشترط استيعاب البيوت للعرض لم يذكره بعد الحلة ولعلهما طريقتان : إحداهما : ما صرح به الجمهور من أنه يشترط مع مجاوزة الحلة مجاوزة عرض الوادي حيث كانت الحلة ببعض عرض الوادي لا جميعه . والثانية : ما قاله ابن الصباغ من أن الحلة إذا كانت بجميع عرض الوادي فيشترط مجاوزتها فقط . ا ه بحروفه قال الشوبري قوله : ومع عرض واد إن قلت ما فائدة الواو في هذا المحل وما هو المعطوف عليه ؟ قلت : فائدتها دفع توهم أن مجاوزة العرض معتبرة مع مجاوزة الحلة مطلقا وهو فاسد لما لا يخفى مع منافاته ظاهرا لقوله فقط فأفاد بها أنه تعتبر الحلة فقط إن لم يسافر في العرض والحلة والعرض إن سافر في العرض وحينئذ فالمعطوف عليه حلة وهذا كله ظاهر جلي لكن قد وهم فيه بعض القاصرين ا ه . والظاهر أن المعطوف عليه قوله فقط والتقدير مجاوزة حلة إما فقط أي : وحدها وإما مع عرض ا ه شيخنا قال : شيخنا ح ف والوادي المكان المتسع بين جبلين ونحوهما ( قوله : مهبط ) أي : محل هبوطه من الربوة أي : نزوله منها قال : في المصباح مهبط كمسجد ( قوله : إن كان في ربوة ) أي : إن كان المسافر في ربوة ومثله يقال فيما بعده ( قوله : رحله كالحلة ) مبتدأ وخبره والجملة خبر إن ويجوز كون خبر إن قوله كالحلة أي : كساكن الحلة فهو على تقدير مضاف ورحله فاعل والأول ، أولى ليطابق قوله ساكن ا ه والمراد أنه يشترط مجاوزته ومجاوزة ما ينسب إليه عرفا كما قاله . ح ل ( قوله : وينتهي سفره ) لما بين المحل الذي يصير مسافرا إذا وصل إليه شرع يبين المحل الذي إذا وصل إليه ينقطع سفره ا ه شيخنا عزيزي وذكر لانتهاء السفر ثلاث صور : بلوغ المبدإ ، والإقامة ، ونية الرجوع وسيذكر الشارح صورتين بقوله وإنما ينتهي بالإقامة في الأولى إلخ إذ المراد بالإقامة في كلامه مضي أربعة أيام صحاح لا المتقدمة في المتن قال : الشوبري انظر هل المراد ببلوغه ملاصقته له ، أو المراد العرف ؟ قوة كلامهم الأول وفيه وقفة لأنه يلزم عليه أنه يترخص ولو كان بينه وبين السور دون شبر لأنه يعد أنه لم يلاصقه فليحرر ( قوله : ببلوغه مبدأ سفر ) أي : ما شرط مجاوزته ابتداء وإن لم يدخله الآن لأن الإقامة أصل فاكتفي فيها بمجرد الوصول بخلاف السفر فإنه على خلاف الأصل فاشترط فيه الخروج من ذلك وأما قبل بلوغه فسينبه عليه في قوله وينتهي سفره أيضا بنية رجوعه ماكثا إلخ . ا ه . ح ل وعبارة م ر في شرحه وإذا رجع انتهى سفره ببلوغه ما شرط مجاوزته ابتداء من سور ، أو غيره وإن لم يدخله فيترخص إلى وصوله . لا يقال القياس عدم انتهاء سفره إلا بدخوله العمران ، أو السور كما لا يصير مسافرا إلا بخروجه منه لأنا نقول : المنقول الأول والفرق أن الأصل الإقامة فلا تنقطع إلا بتحقق السفر وتحققه بخروجه من ذلك وأما السفر فعلى خلاف الأصل فانقطع بمجرد وصوله وإن لم يدخل فعلم أنه ينتهي بمجرد بلوغه مبدأ سفره من وطنه ولو مارا به في سفره كأن خرج منه ثم رجع من بعيد قاصدا مروره به من غير إقامة ا ه ( قوله : من سور ) بيان لقوله مبدأ سفر وفي قوله من وطنه تبعيضية وهي ومدخولها في محل

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد)ج ١ · ص ٤٥٨