ويعوده على فعل الخيرات وثوابه للوالد ، ويسوي بين أولاده في العطاء ، ويعاشر الأولاد بالمرحمة والعطف واللين ، ويقبلهم عن شفقة ورأفة ويباسطهم في الكلام واللعب المباح ﴿ وكان صلى الله تعالى عليه وسلم يدلع لسانه للحسن ﴾ فإذا رأى الصبي حمرة لسانه يهتدي ولا يضيق قلبه ببكاء الرضيع فإنه ذكر وتهليل وتحميد واستغفار لوالديه .
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٩١