ريحها ( ﴿ عاق ﴾ ) نكرة في سياق النفي فتفيد العموم وتشمل القلة أيضا ( ﴿ ولا قاطع رحم ﴾ ) واجب صلتها ، وقد تمكن منه ( ﴿ ولا شيخ زان ﴾ ) لأن ارتكاب الزنا مع خمود شهوته ناشئ من تمرده ونسيان آخرته وقلة خوف ربه ( ﴿ ولا جار ﴾ ) اسم فاعل من جر بمعنى سحب ( ﴿ إزاره خيلاء ﴾ ) أي كبرا ( ﴿ إنما الكبرياء لله رب العالمين ﴾ ) لأن الكبرياء مما خص به تعالى وصدر الحديث : خرج علينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال ﴿ يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوق البغي ﴾ الحديث وفي تبيين المحارم عن البخاري ﴿ أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاستأذن في الجهاد فقال أحي والداك ؟ قال نعم قال ففيهما فجاهد ﴾ .
وفي رواية ﴿ قال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان قال ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ﴾ وفي رواية ﴿ أتى رجل إليه عليه الصلاة والسلام ، وقال إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه فقال هل بقي من والديك أحد فقال أمي فقال قابل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد ﴾ رواه أبو يعلى وغيره وفي رواية ﴿ الزم رجلها فثم الجنة ﴾ .
﴿ وقال رجل يا رسول الله ما حقهما على ولدهما ؟ قال : هما جنتك ونارك ﴾ رواه ابن ماجه وروي أن { رجلا أتى أبا الدرداء رضي الله تعالى عنه فقال إن لي امرأة وأمي تأمرني بطلاقها فقال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم