( و ) أيضا الورع في زماننا ( التحرز عن الظلم ) ولو في أقل قليل ( وإيذاء الغير ) لا سيما حيوانا ( بغير حق ولو ) كان ( بالسؤال ) فيما لا رخصة له في الشرع ( والاستخدام بغير أجر ) لا سيما في الخدمة العزيزة ( وأن يجعل ) أي الورع في زماننا أن يجعل ( ما في يد كل إنسان ملكا له ) بلا سوء ظن ؛ لأن اليد دليل الملكية ( ما لم يتيقن ) الظاهر أن غلبة الظن ملحقة باليقين فالشك والظن لا يعتبران ( كونه بعينه مغصوبا أو مسروقا ) ويلحقه نحو الربا والرشا
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٢