( وقال محمد رحمه الله تعالى بول ما يؤكل لحمه ) كالشاة والبقر والفرس كما في الحاشية لكن في إطلاقه الفرس كلام فقهي لما فيه نحو الخلاصة ويكره لحم الخيل عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وفي الكراهة روايتان والأصح كراهة التحريم إلا أن يحمل على جواز أصل الحل ( طاهر ) قال في الملتقى وبول ما يؤكل لحمه نجس قيل مخفف خلافا لمحمد رحمه الله
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٢