تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبحان الملك الخلاق ﴿ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ﴾ كذا في النصائح وروي أن ﴿ رجلا أتى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال : أدخل في صلاتي فلم أدر أعلي شفع أم علي وتر من وسوسة أجدها في صدري فقال صلى الله تعالى عليه وسلم إذا وجدت ذلك فاطعن أصبعك يعني : السبابة في فخذك اليسرى وقل بسم الله فإنها سكين الشيطان ﴾ ثم قالوا الحديث غريب ليس بقوي وضعيف كذا في الفيض ( وقال الحسن البصري إن شيطانا يضحك بالناس في الوضوء يقال له الولهان ) وروى الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم ﴿ جاء جبرائيل فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح أي فرش الماء على سراويلك دفعا للوسوسة ﴾ ( قش ) القشيري ( أنه دخل يوما من الأيام فقير فقال للشيخ أبي عبد الله بن خفيف ) رحمه الله .

قيل هو من كبار مشايخ شيراز ( إن في وسوسة فقال الشيخ عهدي بالصوفية أنهم يسخرون من الشيطان ) برد كيده بقوة نورهم ( والآن ) في هذا الوقت ( الشيطان يسخر منهم وكفى للعاقل زجرا أن يكون ضحكة للشيطان ومسخرة له وهذه ) أي كينونة المسخرية ( إحدى آفات اتباع الوسوسة وثانيها ترك الأمر ) أي أمر الله قال الله تعالى ﴿ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ﴾ والمتابعة للوسوسة اتخاذ الشيطان صديقا ( بل ) اتخاذه ( أخا ) وقد أمرنا باتخاذه عدوا بعدم تبعية وساوسه والمخالفة في جميع شئونه فإن الشيطان { إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٣٠٦