تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعنة الله عليه فمنعهم عن ذلك فمضى بوجهه ، ثم وجدهم قد محوا اسم الله تعالى وكانوا يرمون كذلك فقال إنما نهيتكم لأجل الحروف انتهى وكذا نقل عن الخانية لكن هكذا ، ثم مر بهم ، وقد فصلوا الحروف فنهى وقال إنما نهيتكم لأجل الحروف وهكذا عن قاضي خان ، ثم قال في النصاب وعلى هذا القياس يمنعون من كتابة قوله العز والإقبال ونحوه على العصا والطشت والإبريق والقدح وغلاف السروج ونحوها ؛ لأن كلها مستعملة مبتذلة فتصان الحروف عن الابتذال ويمنع من استعمال تلك الأشياء للابتذال ، وفي الملتقط الحروف المفردة تحترم ؛ لأنها من القرآن انتهى لا يخفى عدم جريان العلة في بعض ما ذكر ، ثم المفهوم من النصاب أيضا أن استعمال الكاغد الصالح للكتابة فيما يستهان مكروه ، وفيه أيضا الكتب التي يستغنى عنها ، وفيها اسم الله تعالى تلقى في الماء الكثير الجاري أو تدفن في أرض طيبة ولا تحرق بالنار ، وفي التتارخانية المصحف الذي خلق وتعذر الانتفاع به لا يحرق بل يلف بخرقة طاهرة ويحفر حفيرة بلحد بلا شق أو يجعل سقفا ويدفن أو يوضع بمكان طاهر لا يصل إليه الغبار والأقذار ، وفي السراجية يدفن أو يحرق ا ه ملخصا وكذا عن منية المفتي ، وعن المجتبى الدفن أفضل من الإلقاء في الماء الجاري كالأنبياء وكذا جميع الكتب ، وفي التتارخانية الأفضل أن يغسلها ويأخذ القراطيس ، وعن الحليمي لا بأس بالإحراق لإحراق عثمان رضي الله تعالى عنه مصاحف فيها آيات منسوخة بلا نكير ، وأيضا قيل الإحراق

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٢١٦